تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 913078
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إنتحار الأزهار .
    توقفت
     خطوات قلمي
    قبل أن تبدأ
    من شدة ظمئها
    وتهاجر الحروف بعيداُ
    باحثة عن مأوى لها
    وتصبح الكلمات تائهة
    في زحمة الدنيا
    وتسافر الفراشات
    وتسكن الأزهار
     في أرضٍ صحراء
    دون ماء
     أو قلوبٍ أحياء
    قتلت الأزهار
    بسهامٍ من غدر وخيانة
    ضمائر ماتت منذ زمن بعيد
    وإحساس أصبح بين الأقدام
    والوردة تدوسها أقدام لعينة
    فهل لقطرات المطر
     أن تست....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رحلت يا صالح .

    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً وحنان ...
    من كانت من أجلك تكتم الاحزان ...
    من كانت ترفض أن يسكن بقلبها …
    غيرك إنسان ...
    رحلت يا صالح ...
    في زمنٍ قل فيه أن تجد الأمان .
    (2)
    تركتك يا صالح ...
    ضائعٌ بين ملايين البشر ...
    تواجه وحيداً قسوة القدر ...
    فسياج الحب …
    الذي كان يحيط بك قد انكسر .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    من وهبتك زهرة عمرها ...
    و ملأتْ قلبك بكل حبها ...
    وحافظت دوماً على أن تكون بقربها .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    وتركتك في زمن المصالح ...
    تتذوق كل شيء بريقك مالح .
    (4)
    ماتت يا صالح ...
    استراح جسدها المسكين …
    من تجارب الأطباء و قسوة المرض ...
    توقف القلب الكبير عن النبض ...
    و توقفت معه كل الأشياء الجميلة
    على هذه الأرض .
    (5)
    بكت عليها كل الطيور ...
    انتحرت من أجلها كل الزهور ...
    تلاشى حزناً عليها رائحة البخور ...
    بيت الحب بدونها مهجور ...
    قُفلت شوراع الأمل ...
    و صار التجول بها محظور .
    (6)
    بكى الليل وعزته النجوم …
    غدى الوفاء من أميرته محروم …
    و عاد الصدق إلى وطنه مهزوم .
    (7)
    رحلت يا صالح …
    و خلفتك ورائها …
    تبحث عن حبٍ بكل القلوب ...
    تحتار كثيراً بين الدروب ...
    و رأسك …
    على مقصلة الحيرة مطلوب .
    (8)
    ستقتلك يا صالح تفاصيل الذكريات ...
    فهنالك كنتما تتبادلان النكات ...
    و هنا كانت يرحمها الله تعلق العباة ...
    هذا هو القدر يا صالح …
    يغتال الابتسامات …
    يشنق الفرح …
    و يلقيه على أرصفة الطرقات ...
    ماذا بوسعنا أن نفعل !!؟...
    ماذا بوسعنا أن نقول !!؟…..
    تاهت بنا الخطى …
    ذابت في فمنا الكلمات ...
    كل شيءٍ يا رفيق عمري ...
    ضائع في لحظات ...
    و بقيت وحيداً …
    من دكانة الألم تقتات …
    وبقين نساء الأرض …
    بعدها نكرات ..
    فقد كانت أمك يا صالح …
    أروع الأمهات .
    (9)
    ستبحث كثيراً … وكثيرا …
    تذرف دمعاً غزيرا ...
    تضيع زمنا غير قصيرا …
    ستكون للأوهام أسيرا …
    و تتمنى كثيرا ...
    لو أنك تعود لأحضانها طفلاً صغيرا .
    (10)
    ستبحث عنها في كل النساء ...
    تدفع عمرك صبراً وعناء ...
    تختلط بعقلك كل الأشياء ...
    و تغدو ضعيفاً في زمنٍ ...
    لا مكان فيه إلا للأقوياء ...
    و ستعود يوماً مهزوماً …
    ترفع الراية البيضاء …
    فأمك يا صالح ...
    لا … يشبهها إلا الخنساء .
    (11)
    أجبني يا صالح ...
    هل تستسلم للأحزان .؟؟...
    هل ستصبح بعدها …
    إنساناً بلا عنوان ؟؟...
    أم أن قلبك …
    لا يزال عامراً بالإيمان ؟؟…
    أجبني يا صالح …
    و أطلب لها و لأمواتنا الغفران ...
    و لتكن ثقتك كبيرة بالرحمان .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:44905


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله واسكنها فسيح جناته الاسم :محمد الياقوت 2004-10-15

    والهمك يا صالح يا ابا راكان الصبر والسلوان وجمعنا بها في الجنان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    ميدان البطحاء

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019