تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850358
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لك الاختيار ان أردتي ...!! .
    كوني حيث ما كنتِ
    وكما أردتي ...
    وكما كنت سابقا
    كوني ... وعودي
    ودعيني لصمتي
    ولأعايش ذلي وفقري
    كوني كما كنتِ
    وأطلبي ما شئتي
    وأذهبي حيث
    تحبين ..
    ودعي الموت يعانق
    صوتي
    لم أعد أبالي حقا
    حتى لو رأيت الدمع من عينيك
    يجري
    وبكائك المر ... يقطر
    ندما ..
    سأكون فقط عند فكري وشأني
    **
    كوني كما كنتِ
    أفعلي ما شئتي
    وأمرحي اين أردتي
    وزعي الأدو....

    التفاصيل

    من لحن للحن .
    (1)
    الليلة يستكين الألم
    لتحلق طيور الشجن بكل مكان
    مرددة لأغنية
    ( إحنا و القمر جيران )
    (2)
    حبك يا غالية
    يستقطب وتر العود
    جمال النغم
    و عزف الكمان
    (3)
    في بسمتك ترحل
    أوجاع العمر
    يا عمري
    و يعود الأمل الضائع للأشجان
    (4)
    أنت
    اللحن للشوق المتراكم
    في سمفونية
    لا يسمعها غيري إنسان
    (5)أنت
    يا واثقة النبض
    التي ( تمشي ملكاً )
    فينوح ناي
    و....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رحلت يا صالح .

    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً وحنان ...
    من كانت من أجلك تكتم الاحزان ...
    من كانت ترفض أن يسكن بقلبها …
    غيرك إنسان ...
    رحلت يا صالح ...
    في زمنٍ قل فيه أن تجد الأمان .
    (2)
    تركتك يا صالح ...
    ضائعٌ بين ملايين البشر ...
    تواجه وحيداً قسوة القدر ...
    فسياج الحب …
    الذي كان يحيط بك قد انكسر .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    من وهبتك زهرة عمرها ...
    و ملأتْ قلبك بكل حبها ...
    وحافظت دوماً على أن تكون بقربها .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    وتركتك في زمن المصالح ...
    تتذوق كل شيء بريقك مالح .
    (4)
    ماتت يا صالح ...
    استراح جسدها المسكين …
    من تجارب الأطباء و قسوة المرض ...
    توقف القلب الكبير عن النبض ...
    و توقفت معه كل الأشياء الجميلة
    على هذه الأرض .
    (5)
    بكت عليها كل الطيور ...
    انتحرت من أجلها كل الزهور ...
    تلاشى حزناً عليها رائحة البخور ...
    بيت الحب بدونها مهجور ...
    قُفلت شوراع الأمل ...
    و صار التجول بها محظور .
    (6)
    بكى الليل وعزته النجوم …
    غدى الوفاء من أميرته محروم …
    و عاد الصدق إلى وطنه مهزوم .
    (7)
    رحلت يا صالح …
    و خلفتك ورائها …
    تبحث عن حبٍ بكل القلوب ...
    تحتار كثيراً بين الدروب ...
    و رأسك …
    على مقصلة الحيرة مطلوب .
    (8)
    ستقتلك يا صالح تفاصيل الذكريات ...
    فهنالك كنتما تتبادلان النكات ...
    و هنا كانت يرحمها الله تعلق العباة ...
    هذا هو القدر يا صالح …
    يغتال الابتسامات …
    يشنق الفرح …
    و يلقيه على أرصفة الطرقات ...
    ماذا بوسعنا أن نفعل !!؟...
    ماذا بوسعنا أن نقول !!؟…..
    تاهت بنا الخطى …
    ذابت في فمنا الكلمات ...
    كل شيءٍ يا رفيق عمري ...
    ضائع في لحظات ...
    و بقيت وحيداً …
    من دكانة الألم تقتات …
    وبقين نساء الأرض …
    بعدها نكرات ..
    فقد كانت أمك يا صالح …
    أروع الأمهات .
    (9)
    ستبحث كثيراً … وكثيرا …
    تذرف دمعاً غزيرا ...
    تضيع زمنا غير قصيرا …
    ستكون للأوهام أسيرا …
    و تتمنى كثيرا ...
    لو أنك تعود لأحضانها طفلاً صغيرا .
    (10)
    ستبحث عنها في كل النساء ...
    تدفع عمرك صبراً وعناء ...
    تختلط بعقلك كل الأشياء ...
    و تغدو ضعيفاً في زمنٍ ...
    لا مكان فيه إلا للأقوياء ...
    و ستعود يوماً مهزوماً …
    ترفع الراية البيضاء …
    فأمك يا صالح ...
    لا … يشبهها إلا الخنساء .
    (11)
    أجبني يا صالح ...
    هل تستسلم للأحزان .؟؟...
    هل ستصبح بعدها …
    إنساناً بلا عنوان ؟؟...
    أم أن قلبك …
    لا يزال عامراً بالإيمان ؟؟…
    أجبني يا صالح …
    و أطلب لها و لأمواتنا الغفران ...
    و لتكن ثقتك كبيرة بالرحمان .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:44091


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله واسكنها فسيح جناته الاسم :محمد الياقوت 2004-10-15

    والهمك يا صالح يا ابا راكان الصبر والسلوان وجمعنا بها في الجنان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    درس كيمياء

    مشاركات الزوار
    الدنيا والحب
    الدنيا من اليوم ...
    عبره. ومن الامس ...
    خبره. اطرح منها التعب والشقاء.
    واجمع لهن الحب والوفاء...
    واترك الباقي لرب السماء.
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018