تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1734376
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى أين ؟ .
    إلى أين؟
    قل لي : هل من سبيل للفرار
    هل من دواعٍ للهروب من القرار
    قل لي : هل ذُقتَ يوما
    حُلوَ التَّلذُّذِ بالمرار!!
    *
    إلى أين؟
    هل لي أن أبوح ببعض شِعري
    هل لي أن أُقَبِّلَ كل الحروف
    التي مرَّت بِثَغرِي!
    دعني أعانِقُ أحزانا
    جَثَت
    فوق صدري
    **
    إلى أين يأخذني
    درب الهدى؟
    إلى أين ترحل كل جلجلة الصدى؟
    لست أسأل
    لا تجبني
    أيها الكون المُوشَّح بالدماءالتفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    حراس الليل .

    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ...
    قال أحدهم :
    أفتح صندوق عينيك !...
    ففتشوا عينيّ ...
    و جدوا صورتكِ بداخلها ...
    حاول أحدهـم انتزاعها …
    لم يستطع ...
    تركها …
    بعد أن حجبتها دموعي ...
    سـنعتقـله ...
    قالها أحدهم للآخر...
    سؤال :
    لماذا تتجول ...
    في شـوارع الليل …
    تضايق أعمدة النجوم ؟ ...
    جواب : الحـب .
    سؤال : و لكن الحب لا نوتة لهُ ...
    في موسيقى الحياة !!...
    أخرجت لحن حبك ...
    اندهشوا !!…
    تسائلوا ؟؟...
    تشـاوروا …
    و … أخلوا سـبيلي .

    الفيصل ،


    عدد القرائات:57886


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جميل اسلوبك الاسم :الاصيل 2007-07-02

    اسلوبك في المحاورة بين الشخصيات والتعبير عن افكارك على لسان تلك الشخصيات رائع جدا احب ذلك خصوصا اذا كان حوار بين العقل والقلب

    العنوان : ya lk men ha2el الاسم :cool sea 2005-06-01

    km howa jmeel e5tela6 msha3erek bl elkalam lyastor 27asesk


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020