تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705732
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اعتذار .
    أدركت اليوم يا هذا..
    أني أدين لك باعتذار
    فقد ملكت قلبي منذ زمن..
    واستعمرت مشاعري وأحاسيسي
    وملأت علي حياتي..
    أعتذر منك..عن شيء أحسست به يغزو كياني
    وأدركت لاحقاً..أنه حبك
    *
    أعتذر عن كل لحظة بكيت فيها شوقاً لك..
    وألماً من جفائك.
    أعتذر..أعتذر..عن كل كلمة حب كنت أهمسها..
    آملة أن تتخطى كل مستحيل لتصل اليك..
    *
    أعتذر عن كل سطوري
    وكتاباتي التي لا تخلو من اسمك..التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    لعبة السياسة .

    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .

    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .

    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا القول اختصر ونستون تشرشل كل كتب السياسة بثلاث كلمات .

    ·       السياسة ليست لعبة محرمة كالقمار ...
    و لكنها لعبة مشوقة لمن يعرفها جيداً .

    ·       لم تكن السياسة في حياة الصحابة قضية ...
    لأنهم اتفقوا على دين و توحدوا بمبدأ ...
    و كان يقودهم أفضلهم محمداً عليه الصلاة و السلام .

    ·       و منذ قتل عثمان رضي الله عنه إلى الآن ...
    لم يتفق الناس في كل الأرض و بكل زمن على أحد .

    ·       السياسة الآن ...
    خليط من عدة نظريات ابتعدت عن الدين الحقيقي فابتعدت عن الصواب .

    ·       و تتابعت سقوط النظريات ...
    التي حاولت أن تشكل المجتمع السياسي أو الاجتماعي .

    ·       فالماركسية و الاشتراكية و الشيوعية تهاوت ...
    و بقيت الرأسمالية تنهب حق الشعوب لتعيش .

    ·       و رغم كل ما يقال عن نجاح السياسة الغربية الداخلية ...
    و التي تعتمد على تداول السلطة ...
     إلا أن الواضح أن أمريكا مثلاً لم يصل لمنصب الرئيس بها  فقير أو ملون ...
    خصوصاً بالمائة سنة الأخيرة .

     

     

                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:36831


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    كرة قدم

    مشاركات الزوار
    حين يخون
    حين ما تكون قد احببت واحببت بصدق ويكن من احببت كاذب حينها تحس بشعور شعور يأس وانكسار شعور احباط حينما تتعلق بشخص ويخونك تشعر بأن كل من فدنيا يخون عجز عن وصف شعوري لقد احببت ولاكن لقد رحل كل من احببت ولاكن هناك مااقوله اللهم (ارحمها) اللهم (سدد خطاه) اللهم (حقق مايتمنى )
    تحياتي :مودع حبيب يوم الاثنين ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018