تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1952353
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بين خطوتين .
    بين اليوم والغد
    أمل يبتسم بخوف !!

    وبين الخطوتين مسافة
    تحوي حلم خطوة
    تمنت تطبع بصمتها على الارض

    خلفت وراءها أمنية
    غير مسكوبة بحوض واقعي!!

    تنام بالمآقي نظرة حزن
    وحنين لسنين مضت
    وتلاشت هناك
    بقوقعة الماضي البعيد..
    وأمنية برجوع عجلة الحياة
    للخلف وأن تمشي عقارب الايام
    بصورة مخالفة للحقيقة!!

    وبين الأمس واليوم أمل تلّون
    بألون فرح ....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :

    • تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
      يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
      قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
      ذاهباً إلى الكتابة ...
      كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
      كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
      كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
      أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ .
       
    • من تكون ؟...
      لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب ...
      وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات ...
      أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر ...
      كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .

    • لتكتب ...
      لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ...
      بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة...
      و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب ...
      لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة...
      فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد ... بل ضده .

    • لكن كيف لك أن تلاطف ورقة ...
      و تجامل قارئاً ...
      عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ ...
      مصراً على إخباره بما حدث ...
      ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟.

    • أحسد كل من يكتب ...
      ( الكتابة هي التجذيف بيد واحدة) ...
      و برغم هذا هي ليست في متناولي ...
      لقد فقدت الرغبة في الإبحار ...
      ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه ...
      و لا وجهة لي ...
      حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
      <---- :(

    • فاكتب إذن ...
      أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة ...
      فعل تستر أم فعل انفضاح ...
      إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث .

    • - لا ...  أنا لست كاتباً ...
      الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض ...
      أنا مصور ...
      مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت ...
      تثبيت اللحظة ...
      كما تثبت فراشة على لوحة ...
      في الحالتين ...
      أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.

                                                       برؤيا : الفيصل ،

    =============
    من رواية عابر سرير لأحلام مستغانمي
    رواية عابر سرير تقع في 319 صفحة
    منشورات أحلام مستغانمي
    الطبعة الثانية 2003


    عدد القرائات:139485


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    غار حراء

    مشاركات الزوار
    امازلت تذكر ...؟؟
    امازلت تذكر اسمي ..؟
    وصوتي .. وشكلي
    ورقمي
    ونظرة شوق بعيني
    تترجم شعري
    ونظمي
    امازلت تذكر حبي ..؟؟
    وشوقي ولهفة قلبي
    إليك يفيض حنيني
    وأحلم تكون بقربي
    امازلت تذكرمني
    بكائي وضحكي
    وحزني
    اما زلت تدكر
    قلبا ً يفيض حنانا
    وروحا ً تضمك خفيه
    كأني ارتقيت الجنانا
    امازلت تقرأ شعري
    امازال يعنيك أمري
    امازلت مني متيم
    بوجهي و قلبي
    امازلت تذكر صدي
    وتعلم ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021