تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607540
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بين خطوتين .
    بين اليوم والغد
    أمل يبتسم بخوف !!

    وبين الخطوتين مسافة
    تحوي حلم خطوة
    تمنت تطبع بصمتها على الارض

    خلفت وراءها أمنية
    غير مسكوبة بحوض واقعي!!

    تنام بالمآقي نظرة حزن
    وحنين لسنين مضت
    وتلاشت هناك
    بقوقعة الماضي البعيد..
    وأمنية برجوع عجلة الحياة
    للخلف وأن تمشي عقارب الايام
    بصورة مخالفة للحقيقة!!

    وبين الأمس واليوم أمل تلّون
    بألون فرح ....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :

    • تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
      يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
      قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
      ذاهباً إلى الكتابة ...
      كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
      كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
      كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
      أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ .
       
    • من تكون ؟...
      لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب ...
      وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات ...
      أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر ...
      كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .

    • لتكتب ...
      لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ...
      بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة...
      و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب ...
      لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة...
      فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد ... بل ضده .

    • لكن كيف لك أن تلاطف ورقة ...
      و تجامل قارئاً ...
      عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ ...
      مصراً على إخباره بما حدث ...
      ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟.

    • أحسد كل من يكتب ...
      ( الكتابة هي التجذيف بيد واحدة) ...
      و برغم هذا هي ليست في متناولي ...
      لقد فقدت الرغبة في الإبحار ...
      ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه ...
      و لا وجهة لي ...
      حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
      <---- :(

    • فاكتب إذن ...
      أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة ...
      فعل تستر أم فعل انفضاح ...
      إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث .

    • - لا ...  أنا لست كاتباً ...
      الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض ...
      أنا مصور ...
      مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت ...
      تثبيت اللحظة ...
      كما تثبت فراشة على لوحة ...
      في الحالتين ...
      أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.

                                                       برؤيا : الفيصل ،

    =============
    من رواية عابر سرير لأحلام مستغانمي
    رواية عابر سرير تقع في 319 صفحة
    منشورات أحلام مستغانمي
    الطبعة الثانية 2003


    عدد القرائات:115945


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    درس كيمياء

    مشاركات الزوار
    العمل التطوعي
    العمل التطوعي هو أن يعمل الفرد أو الشخص عملا حسب استعدادته العقلية ، وقدراته الجسدية والحركية ، وهو عمل بشكل اختياري ، لن يفرض علي الشخص من قبل جهات معينة ، ولن يجبر علي تأديته للقيام به ، كما أنه بدون مقابل مالي ، أو أجر مدفوع الثمن من جهان رسمية أو غير رسمية .

    والأهم من ذلك هو أن العمل التطوعي شكل من أشكال النضال الوطني المشروع ، في تحرير مقدساتنا وسائر أرضنا .فالذي يعمل متطوعا في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017