تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030807
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ها هـو قلبي لكِ .

    هاهو قلبي ...على راحتيك
    تحكمي في إيقاعيه نبضاته....المجنونه
    دعيه ....ينبض مثل قلبك ...
    ربما...يستطيع ..ان يقول
    ماعجز عنه صمتي المطبق ....
    الخجول
    *
    هاهو ياسيدي ....نبضي
    يوافق نبضك المغرور ...
    يجاريه ....يحاول ان يلاحق النبضات ...
    لكنه يفشل ...
    للاسف يفشل ...
    وخيوط اليأس تعبث باللهاث ...
    رغم ان قلبي على راحتيكِ ....
    فقد خانه الايقاع .... التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :

    • تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
      يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
      قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
      ذاهباً إلى الكتابة ...
      كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
      كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
      كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
      أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ .
       
    • من تكون ؟...
      لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب ...
      وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات ...
      أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر ...
      كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .

    • لتكتب ...
      لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ...
      بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة...
      و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب ...
      لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة...
      فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد ... بل ضده .

    • لكن كيف لك أن تلاطف ورقة ...
      و تجامل قارئاً ...
      عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ ...
      مصراً على إخباره بما حدث ...
      ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟.

    • أحسد كل من يكتب ...
      ( الكتابة هي التجذيف بيد واحدة) ...
      و برغم هذا هي ليست في متناولي ...
      لقد فقدت الرغبة في الإبحار ...
      ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه ...
      و لا وجهة لي ...
      حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
      <---- :(

    • فاكتب إذن ...
      أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة ...
      فعل تستر أم فعل انفضاح ...
      إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث .

    • - لا ...  أنا لست كاتباً ...
      الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض ...
      أنا مصور ...
      مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت ...
      تثبيت اللحظة ...
      كما تثبت فراشة على لوحة ...
      في الحالتين ...
      أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.

                                                       برؤيا : الفيصل ،

    =============
    من رواية عابر سرير لأحلام مستغانمي
    رواية عابر سرير تقع في 319 صفحة
    منشورات أحلام مستغانمي
    الطبعة الثانية 2003


    عدد القرائات:127154


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    العدو خلف السراب
    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ...
    فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن ....
    ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا .....
    وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن ..
    فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019