تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1384050
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إنجـراف نحو السماء .
    إنجــــراف ......
    نحو .......السماء
    وحقائق ....في قلبكِ
    حبيسه .....مكبوته ....
    فأعطيني ....هذا السجّان..
    ربما استطيع .....
    ان انتزع من صمته الاعتراف !!!!
    *
    خذي يدي ...
    في دوامة الانجراف ....
    خذي يدي ....
    او خذي ...قلبي بوصلة
    ربما يستطيع ....
    ان يحيد عنك سكة الانحراف
    *
    وعندما .....تنتهى العاصفة ...
    وتفشل رحلتي ...
    وعندما انفض غبار العاصفة
    الت....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :

    • تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
      يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
      قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
      ذاهباً إلى الكتابة ...
      كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
      كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
      كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
      أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ .
       
    • من تكون ؟...
      لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب ...
      وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات ...
      أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر ...
      كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .

    • لتكتب ...
      لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ...
      بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة...
      و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب ...
      لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة...
      فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد ... بل ضده .

    • لكن كيف لك أن تلاطف ورقة ...
      و تجامل قارئاً ...
      عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ ...
      مصراً على إخباره بما حدث ...
      ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟.

    • أحسد كل من يكتب ...
      ( الكتابة هي التجذيف بيد واحدة) ...
      و برغم هذا هي ليست في متناولي ...
      لقد فقدت الرغبة في الإبحار ...
      ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه ...
      و لا وجهة لي ...
      حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
      <---- :(

    • فاكتب إذن ...
      أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة ...
      فعل تستر أم فعل انفضاح ...
      إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث .

    • - لا ...  أنا لست كاتباً ...
      الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض ...
      أنا مصور ...
      مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت ...
      تثبيت اللحظة ...
      كما تثبت فراشة على لوحة ...
      في الحالتين ...
      أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.

                                                       برؤيا : الفيصل ،

    =============
    من رواية عابر سرير لأحلام مستغانمي
    رواية عابر سرير تقع في 319 صفحة
    منشورات أحلام مستغانمي
    الطبعة الثانية 2003


    عدد القرائات:131796


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    مكتبة مكة

    مشاركات الزوار
    قبل أن يحل الممات .
    أيا بسمة أرتسمت بعد أن سالت مدامع محاجري ..
    أيا دواءً أتى لمريضِ مكسح ..
    أيا سماء أمطرت بعد الجفاف والقحط المؤبدِ ..
    أيا نباتاً أنبت فوق أرضٍ قاحلة ..
    أيا حائط بيتٍ أنتصب بعد الهدم والفناء ..
    أيا كائناً أنقذت البحر الميت من الممات ..
    أيا نهر دجلة والفرات التي اخترقت أراضي العراق ..
    أيا قلباً استوطنه الحب والوفاء ..
    أيا ذاك الفتى الذي أنقذى حياة الفتاة ..
    أيا وصفاً عجزت ع....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019