تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1086432
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قناديل لا تضيء .
    ( 1 )
    أغفوا ساعتين
    كي أراقب المساء
    أعشق القمر
    لأنني بشر
    أجمع الأزهار
    والنجوم .. والحطب ..!
    ( 2 )
    أعزف ألحان السهر
    وأشعل قناديل السحر
    أتوه في ذكرى المشاعر
    ويذوب القلم من لهيب الخواطر
    وتنبت الأزهار في صحراء الهواجر
    ( 3 )
    في عيني ممكله الضمائر
    وهمسي للحروف أوامر
    وقلمي يبحر في صفحات الدفاتر
    الأحساس به حاسر
    وروحه للموت تنازع وتكابر
    ( 4 )
    كيف ....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).

    • قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
      ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
      يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
      تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها
      ) .
      و قال أحدهم ذات حديث معي :
      ( الكتابة ضعف ) !! ...
      هكذا و صمت بدون أن يبرر ... لماذا ؟ و كيف ؟!.
    • الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري ) قوة تعطي الكاتب الحرية ...
      في إزاحة ورقة التوت لِيُعري فكره بقلمه أمام الآخرين .
    • تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء ...
      التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
      تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك ...
      فارشاً لهم سجادة محبة .
    • الكتابة ...
      تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ...
      ليولد نص على سرير ورق ...
      و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار ...
      يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
    • الخيال سماء ...
      و الإلهام سحايب مزن ...
      تُمطر على أرض الورق الكثيرمن الأفكار ...
      لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
    • هل أنا على خطأ ؟ .
      ربما !!..
      و لكن :
    • جوهر الأدب يكمن في الكتابة ...
      مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة .
    • الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات .
      شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة .
    • آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
      حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور و الحماسة الفائقة للتأمل .
    • عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
    • يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
    • من السهل إضحاك الناس و ابكائهم ...
      لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة ...
      تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل ...
      لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية ...
      و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
    • الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة ...
      لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
    • العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب ...
      تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام ...
      قال أحدهم : العز بالعزلة ، و هنا أضيف ...
      نعم العز بالعزلة و لكن إذا كان باليد قلمٌ و بالرأس فكرة .
    • مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها ...
      نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط ...
      بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
    • إعمل ... أكتب ...
      أكتب ما دمت قادراً على ذلك ...
      فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
    • تكمُن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
    • لسنا بشراً ... إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
    • يجب أن يكون خيال الكاتب كالبحر ...
      فسيح و شاسع لا حدود له ...
      صافي ينعكس به بريق النجوم ...
      و كلمات تتحدث عن العمق و الروحانية المفعمة بكل شعور .
    • موهبة الكتابة قدر ...
      قدر مفجع لأن الموهبة هنا صراع يومي متواصل ...
      مع تركيبة الكلمة و البحث عن الجديد في المعنى ...
      و طرق أفكار لم يطرق بابها أحد قبله ...
      و تطويع اللغة بشكل لوحة تسر القارئين .
    • الكاتب و الكلمة و المعنى ...
      ثالوث معركة نتيجتها نصرٌ لنصٍ جميلٍ أو هزيمةٌ لنصٍ لا يُقرأ .
    • الكاتب أشبه ما يكون بشخص خارجٌ على قانون الطبيعة .
    • إني دوماً أخاف من الكتابة ...
      هل يشعر بذلك غيري ؟ .
    • إن ما يعاودني في كل لحظة ...
      و يحرك اليراع من بين يديَّ ...
      و يختلس الكتاب من ناظريَّ ...
      هو حبي المزمن ...
      هي هذه الفكرة الراسخة : الكتابة .
    • يتحول الجرح إلى قوة نار تحرق قلبي و يديَّ ...
      لي الحق عندها أن أكتب بيديَّ المحروقتين ...
      جُملاً من طبيعة النار .
    • الصراع اليومي الدامي مع الفكرة ...
      هو تجارة مربحة مع بنك الكلمات .
    • سؤال :
      هل الكاتب مرهون بفاجعة حتي يتخذ منها موضوعاً لنصه ؟.
      جواب : ربما !..
      و لكن النص بالنسبة لي أجمل عندما يكون مرهوناً بالخيال ...
      أليس علينا أن نكون حالمين لنتفنن بالكتابة ؟ .
    • أنا شخصٌ يُجل القلم ...
      أشعر بواسطته ، بسببه ...
      بالنسبة إليه و معه رجل آخر .
    • رجل الأقلام يكفيني هذا اللقب في زمنٍ يرفضُ فيه رجل الإقْدام .

                                                                               الفيصل ،

                                                                   


    عدد القرائات:44077


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    العود

    مشاركات الزوار
    الأمل
    الحياة سفينة شراعها الأمل
    و الذكرى النسيم الذي يحرك هذا لشرع
    و الأمل هو البلسم الذي يحيي في نفوسنا السعادة
    والجرح هو الذي يعطينا القوة على إكمال دربنا
    و الألم هو الفراق الذي نعاني منه عند فراق الأحبة
    والفراق كلمة لايعرف معناها الإنسان إلا عند تجرعها
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019