تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 913076
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لو اننا لم نفترق.
    يا سيدي
    لو أننا لم نفترق
    ما ثار طيف حنينك في قلبي
    وما ثارت كل هذه الأشياء عليَّ ..
    يا سيدي ..
    من لسيوف أحزاني ..
    إذا ما سلَّت عزائمها
    عليَّ يوما تسألني عن ذاك المُهنَّد ..
    يُصارعها .. ينازُلها ..
    يصرع شوكتها بداخلي ..
    مَن !؟!
    يا سيدي . .
    من لصهيل خيولي ..
    إذا ما فرَّت جامحةً مستنفرة..
    تسألني عن ذاك الفارس العابر ..
    الذي علَّمني رفع جبين الانكسار ..التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    حلم على شاطيء ليل .

    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
     قد مارس هطوله ...
    في مواسم القحط ؟ .
    *
    أيا امرأة من ثلج و نار ...
    معجونة أنتِ ...
     بزمهرير الهوى ...
    و سعير الأمنيات ...
     بيادرٌ ...
    من اللهب تزرعين ...
    سنابلٌ ...
    من الشوق تحصدين ...
    هكذا أنتِ !!...
    حِمم من التناقض ...
     بداخلي تثورين ...
    في كل ابتعادك تقتربين ...
    و في كل قدومك ...
     يكون للبُعد ...
     ألف معناً للحنين .
    *
    قلبي ...
    يا غاليتي ...
    و  برغم رحلة التيه ...
    نحو المجهول ...
    يكون بين يدي حبك ...
    وقت تشائين .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:46068


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شاطئ الاسم :LANA 2006-03-15

    على شاطئك تكسرت صخور عشقي وماتت امواج عمري


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    بلا عنوان
    اكتب ودموعي تسبقني ...........
    والخطوه تغتال اقداري .............
    والحبر يجف في قلمي ..............
    وجراحي تزيد في الامي ...........
    وعذابي من خيانه الحبيبي تفيضني وجعا
    فاسال نفسي سؤالا
    لما كل حب يطرق بابك يخونك من خان بابك
    اتدق بغير حساب ي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019