تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687197
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هـــا .. يا قلبــي ؟.
    ها يا قلبي
    أمازلت تناضل ..؟
    أما زلت تمتطي صهوات
    التحدي وتحاول ..؟
    أمازلت عن قضيتك الكبرى
    تقاتل .. ؟
    وبالرغم من هزيمتك العظمى
    تكابر .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زال صوته حديث نفسك . . ؟
    وحنينك إليه انكسار رسمك .. ؟
    وبكاؤك عليه
    وذكرياتك معه رائحة غرسك .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زلت تضحك بلا فرح .. ؟
    و تبكي بلا دموع .. ؟
    وتن....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطني أنتِ .

    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ...
    لا أسمح أن ( يٌفترش ) الأمل الأوحد ...
    بعجلات الأشجان ...
    سأسمح فقط  ...
    بأن يبقى هذا الحب الطاهر ...
    أغنيةً لكل عنوان .
    *
    كنت إذا مر ...
    في خاطري المستعار ...
    دبيب رؤياك ...
    أخرج من قمقمي ...
    و أنتشر مثل المارد ...
    ما بين عيني خارطة الحزن ...
    و أسافر مشتعلاً ...
    في حرائق صمتي ...
    راحلاً لكل هَوّلْ ...
    و أطوي كتاب ضياعي ...
    من العنف للعمق ...
    لكنني مثل طير حزين ...
    يحن إلى العتق ...
    أفرد ريش اغترابي ...
    و أسافر ضد الرياح ...
    و أسكن عُش الصمت ...
    حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة ...
    ساورني وطني <----( أنتِ ) .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:42382


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ذكرى الاسم :دهن 2005-07-17

    حتى إذا (وشوشت) مع دمائي قصيدة

    ساورني وطني <------( أنتِ)


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    عمال النظافة ببريدة

    مشاركات الزوار
    من اجلك
    من لظى الاشواق في قلبي غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى ركبت خيالي
    و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت لكن هيهات
    من طبع الوفا وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال سنوات سنوات
    حبك شرد افكاري اتلف اشعاري
    جردني من كل انتماءاتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018