تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030770
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى أين ؟ .
    إلى أين؟
    قل لي : هل من سبيل للفرار
    هل من دواعٍ للهروب من القرار
    قل لي : هل ذُقتَ يوما
    حُلوَ التَّلذُّذِ بالمرار!!
    *
    إلى أين؟
    هل لي أن أبوح ببعض شِعري
    هل لي أن أُقَبِّلَ كل الحروف
    التي مرَّت بِثَغرِي!
    دعني أعانِقُ أحزانا
    جَثَت
    فوق صدري
    **
    إلى أين يأخذني
    درب الهدى؟
    إلى أين ترحل كل جلجلة الصدى؟
    لست أسأل
    لا تجبني
    أيها الكون المُوشَّح بالدماءالتفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .

    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :
    ( يا رب سِتْرك في الدنيا و الآخرة )
    هكذا كانت تستقبل القرية نهارها و مسائها ...
    ما عدا حزام ... سِرّ القرية و لغزها الكبير ...
    كان يدعو بعينيه و نحن نغُضُّ الطرف ...
    لأن فمه مملوءٌ عادة بالتمر و الزبيب ...
    - لست كالآخرين ... قال لي حزام ...
    أنهم يعيشون يومهم و القرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم ...
    بينما يشكل الدعاء عقداً بيننا و بين الحياة ...
    يلزمنا بأن نترك أَثَراً في هذه الأرض ...
    حتى لو اقتصر ذلك على تقبيل شجرة ...
    هكذا بنى أجدادنا القرية ...
    كل حجر ، كل بئر ، كل قصيدة ، كل و رقة ...
    و كل خطوة تحمل أنفاسهم و عشقهم ، آمالهم و شقائهم ...
    انكساراتهم و انتصاراتهم ...
    أولئك الذين كانوا كل صباح يشيدون قريتهم ...
    و كأنْ ليس أمامهم إلا نهار واحد لتخليدها ...
    الرجل سكّين ، أليس كذلك ؟ ...
    كله سكّين نظراته ، أفعاله ، أقواله وحتى نومه ...
    يجب أن يكون حاداً كالسكّين ...
    سكّين الرجل هي قلبه و عقله ، حياته و موته ...
    في حين لا يمكن أن نلوم المرأة على شيء .
    - سأكون السكّين التي تملأ عينيك يا حزام .

    كان حزام يعرفني جيداً ...
    يعرف أنيّ قادر على اختراق دواخل الناس و ضمائرهم ...
    بمجرد النظر إليهم ...
    كنت أرى و أكتشف كلَّ شيء ، و في الوقت ذاته لم أكن أحتفظ بسرَّ ...
    لا من أسراري و لا من أسرار الآخرين ...
    حتى أولئك الذين ألتقي بهم لأول مرة ...
    يبوحون لي بأدقِّ أسرارهم و أكثرها حميميّة ...
    هل لأنّي لم أكن سراً لهم ؟ ... ربما ...
    حتى حزام الذي كان يُسمّيني ( الفضيحة ) ...
    أسر إليَّ بأنه ضاعف كميّة التمر و الزبيب التي يأكلها ...
    منذ أن بدأت أجيد الكلام ...

    في حلم يقظة ، في صباح لا أنساه ...
    رأيت أهل القرية مجتمعين أمام بابنا الكبير ...
    يقرأون أسرارهم التي خصني بها كل منهم ...
    دونتها بدقة مدهشة و علقتها على الباب ...
    رأوا حقيقتهم معاً ، أخذوا يقبلون بعضهم بعضاً مع قليل من البكاء ...
    مساء ذلك اليوم ، دعانا شيخ القرية إلى منزله ...
    اجتمعنا لأول مرة حول وليمة ، الرجال و النساء و الأطفال ...
    رقص الشيخ و أبتسم حتى رأينا أسنانه التي كان يحرص على إخفائها ...
    تصرف بحرية مثيرة كما لو انه لم يعد شيخاً ...
    فجأة أعلن استقالته وهو يقول : إن قرية بلا أسرار ليست في حاجة إلى شيخ .
    في الغد ...
    كان القرويون يتبادلون ابتسامات لم نعرف لها مثيلاً ...
    تحولت الحياة في القرية إلى قصيدة و الناس لا يتكلمون إلا شعراً .

    كنّا أربعة في البيت ...
    أمي التي أحب و أبي الذي يحُبُّنا و أختي ذاكرتي ...
    و أنا الشاعر كما كانوا يتوهمون ...
    علّمتني أمي الشعر ...
    و أبي علم أختي العزف ...
    أُسرة تشبه الحلم ...
    لم تكن تستهويني المدن ، يقول أبي أنها أقيمت لأهل التجارة و السياسة ...
    و أنه من أجل اختراق مدينة ...
    عليك أن تعرف محتويات حقائب النساء اللواتي يُقمن بها ...
    كان يقول : ( لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر إليها ) .
    كنتُ أغذي روحي برائحة أمي ، بنظراتها ، بجمالها ...
    كل أهل القرية يعرفون رائحتها و خبز يدها ...

    تذكرت الحكاية التي روتها أمي :
    وصل رجل غريب إلى القرية ، كان للتو فقد زوجته ...
    بين ذراعيه طفلة في سن الرضاع ، عرضت عليه القرية مأوى و طعام ...
    و أبدت النساء استعدادهن لإرضاع الطفلة و احتضانها ...
    رفض هذه العروض الكريمة ...
    كان قد أقسم لزوجته لحظة الوفاة ألاّ يرعى هذه الطفلة سواه ...
    و ألاّ يقيم في بيت بعدها لأنّها كانت و ستظلُّ الأمَّ و البيت ...
    عاش الرجل في المسجد أغلب الوقت ...
    و ضلّ يحمل ابنته و يضمُّها إلى صدره ليلاً و نهاراً ...
    و بكاؤها يشقّ القلوب و السماء ...
    ثم خفت حِدّة البكاء ... و أعتقد الناس أنها ربما ماتت ...
    لكنهم لاحظوا أنها بدأت تنمو و تخضرُّ مثل الرضّع الآخرين ...
    ذلك أن أباها استطاع إرضاعها بثدييه ...
    يومها آمن أهل القرية أن في مقدور أيّ أب أن يُصبح أُماً .

    ( لكل مطرٍ نبات ) ...
    - في الربيع من الأفضل للإنسان أن يكون شجرة ...
    كان أبي يقولها و هو متجرّد من أغلب ملابسه تحت المطر ...
    كان يحثني على الفضيلة و كنا نسقي إحدى المزارع ...
    أوقف كل شيء، ثم أذن للصلاة ...
    كان صوته عذباً، خصوصاً عندما يتجه إلى الله ...
    رأيت كل شيء يصغي إليه ...
    النباتات ، الأشجار و الجبال ...
    حاولت اللحاق به كالعادة لأداء الصلاة ...
    لكنّه أبدى رغبة صادقة في أن يصلي وحده ...
    و حسبته عقاباً لي ...
    استتر بجدار و صلّى ...
    و صليت كما لم أصلْ أبداً من قبل .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من رواية الحزام لأحمد أبو دهمان
    رواية الحزام تقع في 160 صفحة
    الناشر دار الساقي
    الطبعة الأولى 2001


    عدد القرائات:86692


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019