تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1086488
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تهواني .
    لا تهواني ..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني ..
    فأنا محرقةٌ مثل براكين النيران
    باردةٌ مثل الثلج ومثل الموت .
    قاتلةٌ حينَ أحدثُ عن أخباري
    قاتلةٌ عندَ الصمت.
    حبكَ معركةٌ أكرهها
    وسأشهرُ سيفي طول الوقت
    فاسمع مني.. لا تعشقني..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني..
    أحزانُ خريفي صفراء..
    يسكنها المجهول
    لن تفلتَ منها أفراحُك.
    وشتائي إعصارٌ مجنون
    لن يمضي من غير فؤادك.
    أشفقتُ ....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    خالد ابن الوليد .

    وفاته .

    ·       عاش ستين سنة .

    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .

    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس بها .

    رحمه الله رحمة واسعة و جمعنا به في جنات عرضها السموات و الأرض .


    عدد القرائات:45109


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    شعاع الصمت .
    شــــــعـاع الصـمت

    جفّ الحبر في قلمي..
    فأجبرتَه على أن يكتب..
    فلم يستطع ..فانثنى بين أناملي..
    ولا أدري ما السبب..!
    سألتُه فلم يجاوبني..
    قبّلتُه فصدّني..
    فبكيت..
    واكتفى بالصمت عاجزاً..
    هجرتُه وذهبتُ للريشة ..
    للألوان..
    للوحتيَ الفنيّة..
    لأنسجَ ما في جرحي من ألم..
    لأذّهبَ لوحتي بشعاع الصمت..
    لا أصدّق ما رأيتُه في غرفتيَ المظلمة..
    فالريشةُ ملتوية..!التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019