تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850317
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يتيمة .. متيمة .
    اعذرني
    ان حكيت عن اوجاعي
    حتى تكسر صدرك
    ضد آهاااتي
    وفجرت مداد قلمك
    .
    ولكن هل سينتهي
    الالم ،، والوجع
    لاادري
    .
    فهنا الوعود
    المنكسرة
    على ظلال
    الخديعة
    والفجيعة
    .
    وعود
    متطايرة كرماد
    عمري المحترق
    خلف اسوار
    الزمن
    .
    آاااه يا سيدي
    في داخلى غصة
    تصرخ
    من يشتري اوجاعي
    .
    لم أكنُ سيدي
    ذات نهار
    او لحظة مشاعر
    او لغة شاعر<....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    خالد ابن الوليد .

    قالوا في خالد .

    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .

    ·       عن عمرو بن العاص قال :
    ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه و سلم و بخالد أحداً في حربه منذ أسلمنا .

    ·       عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك ، فقال :
    اطلبوها ، فلم يجدوها ، ثم وجدت فإذا هي قلنسوة خلقة ، فقال خالد :
    اعتمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فحلق رأسه ، فابتدر الناس شعره ، فسبقتهم إلى ناصيته ، فجعلتها في هذه القلنسوة  ، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رزقت النصر .

    ·       قال قيس بن أبي حازم : سمعت خالداً يقول :
    منعني الجهاد كثيراً من القراءة 
    و رأيته أتي بسمّ فقال : ما هذا ؟ قالوا : سمّ ، قال :بسم الله ، وشربه .
    قلت: هذه و الله الكرامة ، و هذه الشجاعة .

    ·       قال ابن عون : وليَّ عمر الخلافة ، فقال :
    لأنزعن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه ، يعني بغير خالد .

    ·       عن زيد بن أسلم عن أبيه : عزل عمر خالداً ، فلم يعلمه أبو عبيدة حتى علم من الغير ، فقال :
    يرحمك الله !.. ما دعاك إلى أن لا تعلمني ؟ قال : كرهت أن أروّعك .

    ·       عن أبي الزناد ، أن خالد بن الوليد لما احتضر بكى ، و قال :
    لقيت كذا و كذا زحفاً و ما في جسدي شبر إلا و فيه ضربة بسيف أو رمية بسهم ، و ها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء .


    عدد القرائات:47357


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    جامع عنيزة

    مشاركات الزوار
    فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة.
    قرأتـُكِ

    في جراحاتٍ

    مُعَذبةٍ

    و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

    فلسطينا

    سيبقى

    سيفـُكِ البتـَّارُ

    يُعطي الأرضَ

    أبطالاً

    و يرويـنـا

    و في أصداء ِ

    حيدرةٍ

    يُدرِّبُنـا

    على التقوى

    و يُحيـيـنا

    ستبقى القدسُ

    بينَ يديكِ ملحمةً

    تـُؤلِّفُ

    مِنْ هواكِ لنا

    الشـَّرايـيـنـا

    ترابـُكِ
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018