تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 591794
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنا لست أسفة عليك!!!
    حملت له
    من حبٍ ومشاعر
    ما لم تحمله امرأةٌ لرجل
    واكتشفت أخيراً أني مخطئة
    وأني لستُ أنثاه
    وأنه لا يستحق
    فهو ليس قبيلة الرجال التي تسكنني
    و ليس قِبلة قلبي
    ولا منفى أشجاني
    ولا موطن حنيني
    وملجأ أحزاني
    وأن قلبي الذي تعوَّد على الصدمات
    يعلنها فيقول على لساني
    :
    أنا لـــستُ آسفةٌ عليك
    !!!

    عُــــد
    عُـــد من حيثُ أتيت
    حياتي ستمضي بدونك
    وأيامي س....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثهما
    نحو الأحلام اللامتناهية اتجها
    في عرض البحر
    و المساء يصبغ الموج بلونه
    أطلت حورية
    عزفت سيمفونية الغروب لطيور البحر
    و اختفت
    ترك السندباد مركبه
    سابحاً خلف لؤلؤ عينيها
    حالماً بجمع كل اللآلئ
    ليهديها للجميلات اللواتي
    تلوحن بأيديهن له في كل الموانئ
    و مازال سابحاً حالماً
    و الطفل مازال على الشاطئ ينتظر
    بقربه حط طائر البحر
    حكى له حكاية الأعماق مع الغريق
    دمعة يتجاذبها مد و جز
    و الموج يعانق الصخور بكبرياء
    كتب رسالة
    وضعها بقارورة
    و ألقاها في البحر
    كانت الرسالة تثرثر :
    لكل البحارة و المسافرين
    القادمين و الراحلين
    أنتم يا من تحملكم السفن
    إليَّ ... و عني
    للصيادين البسطاء
    للتجار اللؤلؤ الغرباء
    للقراصنة بكل الأرجاء
    للسندباد الذي لم يعُد لجسده
    أنا قبطان و قلبي سفينة
    عنواني بحر و أحلامي غريقة


    الفيصل ،


    عدد القرائات:34024


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقد الاسم :محمد عمران عبدالله 2005-05-19

    ماشيين ولان الدنيا مبتديش محتاج ضحكه ولان الناس بتموت فى اليوم مرة ومرة مرة لما يزيد الحمل عليك ومرة لما صورتها تيجى فى ايديك ولانك لو صبيت البحر فى ايدك مش هينوبك الا ما اد ما ايدك تاخد وانا مش عارف ليه كل ما اشوفك انا دايما بعطش


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    أول محطة تحلية مياه

    مشاركات الزوار
    شوق
    عطرُ شوقكَ لا ينتهي
    ينثرني .. يبعثرني
    بين عينيك
    أنا أشتاقك ..
    فأتركني ياسيدي
    كوردةٍ مزروعة في قلبك
    ولملم حروف أسمي
    وأكتب مني قصيدة........ تسقي تلك الوردة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017