تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721659
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إمرأة أنا .
    يشتعل بي الصقيع جمر جنون ...
    معمدة بدم الشمس ....
    تفور من أعماقي حمم شوق لنبض قلب…
    أتقد جذوة عشق ...
    ***
    إمرأة الخفقات الشفافة ....
    والنسيم والهمس والظلال
    أكدس سماء الصحو غيما
    أنهمر مطرا ربيعيا حارا
    وقطرة قطرة ...
    أنزلق على أشلاء جسد رعشاتي المنهوبة
    ***
    إقرأني ...
    و أنا بكامل عذوبتي ....
    قسوتي .... ضعفي ..... دلالي ....
    قحطي وخصبي ولكن ....
    رف....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثهما
    نحو الأحلام اللامتناهية اتجها
    في عرض البحر
    و المساء يصبغ الموج بلونه
    أطلت حورية
    عزفت سيمفونية الغروب لطيور البحر
    و اختفت
    ترك السندباد مركبه
    سابحاً خلف لؤلؤ عينيها
    حالماً بجمع كل اللآلئ
    ليهديها للجميلات اللواتي
    تلوحن بأيديهن له في كل الموانئ
    و مازال سابحاً حالماً
    و الطفل مازال على الشاطئ ينتظر
    بقربه حط طائر البحر
    حكى له حكاية الأعماق مع الغريق
    دمعة يتجاذبها مد و جز
    و الموج يعانق الصخور بكبرياء
    كتب رسالة
    وضعها بقارورة
    و ألقاها في البحر
    كانت الرسالة تثرثر :
    لكل البحارة و المسافرين
    القادمين و الراحلين
    أنتم يا من تحملكم السفن
    إليَّ ... و عني
    للصيادين البسطاء
    للتجار اللؤلؤ الغرباء
    للقراصنة بكل الأرجاء
    للسندباد الذي لم يعُد لجسده
    أنا قبطان و قلبي سفينة
    عنواني بحر و أحلامي غريقة


    الفيصل ،


    عدد القرائات:36928


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقد الاسم :محمد عمران عبدالله 2005-05-19

    ماشيين ولان الدنيا مبتديش محتاج ضحكه ولان الناس بتموت فى اليوم مرة ومرة مرة لما يزيد الحمل عليك ومرة لما صورتها تيجى فى ايديك ولانك لو صبيت البحر فى ايدك مش هينوبك الا ما اد ما ايدك تاخد وانا مش عارف ليه كل ما اشوفك انا دايما بعطش


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    تلك النخلة
    تمر قوافل السهارى
    ما بين الليل والأيام
    أساير أحلامي العذارى
    لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟!
    أم أحيا من اجل الآخرة ؟!
    محتارة..
    مررت بالأمس ببيتك
    ووقفت على جدرانه ، اندب حظي
    اسأله : أين حبيبي؟
    وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي
    تريدني أن اكتب عنها بحرارة..
    شامخة تأبى أن ترنو
    مترفعة عن كل الأرض..
    اسألها عنك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018