تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1677590
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    المرفأ المهجور .
    أعتقدت أني
    سأغير بك
    التفاصيل المكملة
    للواقع المحتوم
    *
    أعتقدت أني
    سأقرع الطبل
    و يستجيب المطر
    و أني سأزرع
    و أُزهر
    و أحصد
    *
    أعتقدت أني
    سأغير بك
    مجريات الواقع المحتوم
    سأبدله
    سأجمله
    سأطرزه
    ما كلت أناملي
    أشد على خيوطه
    أمكُن عقده
    *
    أعتقدت أني
    سأتباهى بملبسه
    *
    أعتقدت أنى
    في الربيع لآ محالة
    *
    أعتقدت أني
    سأكد نهاراًالتفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثهما
    نحو الأحلام اللامتناهية اتجها
    في عرض البحر
    و المساء يصبغ الموج بلونه
    أطلت حورية
    عزفت سيمفونية الغروب لطيور البحر
    و اختفت
    ترك السندباد مركبه
    سابحاً خلف لؤلؤ عينيها
    حالماً بجمع كل اللآلئ
    ليهديها للجميلات اللواتي
    تلوحن بأيديهن له في كل الموانئ
    و مازال سابحاً حالماً
    و الطفل مازال على الشاطئ ينتظر
    بقربه حط طائر البحر
    حكى له حكاية الأعماق مع الغريق
    دمعة يتجاذبها مد و جز
    و الموج يعانق الصخور بكبرياء
    كتب رسالة
    وضعها بقارورة
    و ألقاها في البحر
    كانت الرسالة تثرثر :
    لكل البحارة و المسافرين
    القادمين و الراحلين
    أنتم يا من تحملكم السفن
    إليَّ ... و عني
    للصيادين البسطاء
    للتجار اللؤلؤ الغرباء
    للقراصنة بكل الأرجاء
    للسندباد الذي لم يعُد لجسده
    أنا قبطان و قلبي سفينة
    عنواني بحر و أحلامي غريقة


    الفيصل ،


    عدد القرائات:48225


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقد الاسم :محمد عمران عبدالله 2005-05-19

    ماشيين ولان الدنيا مبتديش محتاج ضحكه ولان الناس بتموت فى اليوم مرة ومرة مرة لما يزيد الحمل عليك ومرة لما صورتها تيجى فى ايديك ولانك لو صبيت البحر فى ايدك مش هينوبك الا ما اد ما ايدك تاخد وانا مش عارف ليه كل ما اشوفك انا دايما بعطش


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    مسجد مزدلفة

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020