تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2198932
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شعرها في يدي .
    " و تضحكني و تبكيني
    و تدفعني الى الحديث
    دون أن يكون عندي ما أقول "
    بول ايلوار
    ----*-----
    " انها تقف على أجفاني
    و شعرها في يدي
    أنها أقوى من النوم
    و اشهى من الصحو
    و ألذ من طعم القصيدة ( معذرة )
    و أطعم من همس الندى
    ماذا افعل لها
    و ما أريد لا استطيع وصفه
    و لا حصره
    و لا حتى تصنيفه
    في كتب العشق المتداولة
    *
    انها مشقة كبرى
    تلك الأنثى التي التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عودة للمرافيء .

    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    في العيون الواسعة
    يفقد مهارة الهروة
    إلى بوابة الجفون المحنطة .
    *
    هناك ...
    حيث يقتل العِلم الطبيعة
    كان يحتضر
    و يردد الشهادة على صورة بحر .
    *
    عاد ذلك الملاح
    ليعانق موج الحرف من جديد
    بعد ان أضاعت الغربة
    مجداف قلمه
    كسرت سارية دفتره
    و أغرقت مركب فكره الحالم .
    *
    عاد ...
    ليرسم حوريات البحر
    على لوحة بلورية
    و يلونهن بزرقة الموج
    و زبد البحر .
    *
    و كما رحل مرغماً عن مركبه
    عاد مشتاقاً ليبحر من جديد
    هنا تسكن روحه
    هنا يعيش
    و كعادته
    يجلس وحيداً
    على خد المرفأ
    يكفكف بقلبه دموع الشاطيء
    و يشارك المحار رقصة المساء .
    *
    عاد محاولاً
    أن ينقذ البحر من الغرق
    و يجعل الشاطيء يسهر
    بشيء من قلق .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:56080


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعه الاسم :abrar 2011-10-06

    راقت لي خاطرتك بكل ماتحمله ..



    شآكره لك ..

    تحيآتي

    العنوان : عميقة المعانى الاسم :somia 2007-09-19

    القضيدة عميقة المعانى ابحرت بى الى زمن الشباب السعيد الآن سعيدة بها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    خلف الظلال
    من بعيد تبتسم الشمس
    راحلة هي عنا وكأن فراقها همس
    تقبل النجوم القادمة في هدوء
    يطالعها القمر بخجله المعهود
    سيعم الضوء الليلي عما قريب
    وستوقد الشموع ... وتتنفس الضلوع
    أبواب كثيرة موصدة
    حكايات غائبة ومتوارية
    غرام في الواحدة بعد منتصف الليل
    لكن من يكون هو ... ومن تكون هي
    صورة من خلف الظلال
    طال الانتظار حبيبتي
    وعلق الحلم بذاك الباب هناك
    سيدتي
    أغلقي الباب .. أسدل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021