تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 739460
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غضبة ألم .
    ثائرة هي
    حتى أندلاع الموت
    بخلايا عمر موشوم بالاسى
    حتى أنتزاع الروح
    من براثن جسد
    *
    هاهي
    تبتر حلمها الخائن
    تغتال شوقها نبضه تلو نبضه
    تراقص الريح حد الغرق
    و تتشح سواد الأغتراب
    *
    قلبها غاضب
    حتى الوجع
    حتى اشتعال الحزن
    و أنتحار الأمل
    سقطت الاقنعه ,,,
    و ما عادت تعرف احد
    كل الوجوه تعرت ...
    و نال الزيف أنفاس البشر
    أسلمت خطاها ...
    ونكأ الجر....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    صك غفران .


    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...
    دخله شيء ....
    من نرجسية ( العولمة ) ...
    غدوتُ ...
    بلا قلبٍ أنا ...
    و لكني ...
    ما خسرت لقبي كإنسان ...
    وإلى أن يرحل جسدي ...
    من هذا المكان ...
    يكفيني ...
    أن أقف ...
    على باب مقبرة ذكرياتي ...
    و انا احمل بيدي ...
    صك غفران .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:39645


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : من القلب الاسم :أزهار الشتاء 2004-03-08

    الله يعطيك العافية الكتابة موهبة من الله والحقيقة انك ابدعت ولاتنسى تكتب لنا موضوع عن جفا الصديقات .وصوت الموج رائع ..........
    احلى شئ البحر مع انه غدار بغدر الأيام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    بين شخصين

    مشاركات الزوار
    نظرة حزن

    نظرة حزن

    الحزن هز أضلعي
    الألم أرهق جسدي
    البكاء أورم عيوني
    الدمع سال على خدي
    ولا أحد يسأل عني
    وإن أخرجت ما بداخلي
    لا أحد يفهمني
    لا اعرف لماذا يحصل لي هكذا
    ما الذي يجري حولي
    لا أفهم ما الذي يدور في أذهان من حولي
    ما الذي يفعلونه بي
    لم هذا كله ماذا يقصدون بفعلهم هذا
    وضحوا لي....فهموني
    اشرحوا لي ماذا يحصل حولي
    لا أفهم شيء
    لا أصدق أعيني
    لا التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018