تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1433729
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دمعة بكأس عذاب .
    أوشك طيفه
     أن يغيب عن ناظرها
    حينها فرت من عينيها
    دمعه...دمعه حارقه , مزقت احشائها
    *
    هل آن لساكن القلب
    أن يغيب؟هل أتخذ قرار الرحيل؟
    لاحت لعقلها صورا باهته
    من ايام لها حلاوة العمر
    مرت كلحظات...
    كشريط بالي يلفظ آخر الانفاس
    *
    كيف سيمر اليوم
    والقلب يجهش بالنحيب؟؟
    كيف ستشرق للغد شمس
    دون طيور امل لقاء قريب؟؟
    كيف ياعمر ستضمي بك الايام
     و ه....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    سطور وخواطر

    من يد ليد .

    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشكل مختلف
    أكثر جنوناً و حداثة
    قبلة على ورقة ( فاكس )
    إعلان مبهم على وجنة ( جريدة )
    موضوع بمنتدى الكتروني
    لا يفهمه سوانا احد
    ***
    هكذا يا غاليتي
    بين الأيدي يضعني حبك
    يد الأشارة تتركني
    لكن يد المذياع و يد قلبي
    لا تزالان تتنقلاني
    فجأةً
    يمد الشرطي يده ليقبض على يدي
    و باليد الأخر يضع ( قسيمة مخالفة )<-- L
    ألا ترين ؟؟
    من يدٍ ليد يسُلمني حبكِ .

    الفيصل ،


    عدد القرائات:46022


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    8

    مشاركات الزوار
    من اجلك


    من لظى الاشواق في قلبي
    غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك
    اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى
    ركبت خيالي و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت
    لكن هيهات
    من طبع الوفا
    وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال
    سنوات سنوات
    حبك شرد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019