تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1086473
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وطني الحبيب
    يا كل معاني العشق بألحاني
    يا أمسي الراحل..
    ما بينَ حروفي وأشجاني
    يا غديَ المقبل ..
    لا أدري بأيّ الألوان
    كيفَ أهاجرُ يا وطني..
    وفيكَ مرافيءُ وجداني
    يا وطني النابضُ بالأشواقِ وبالأملِ
    يا من علمني..
    معنى (أهواكَ) مدى الزمنِ
    يا من أهداني ..
    خفقَ الروحِ بلا مننِ
    لو أنكَ تدري كم أهواك
    وكم أحتاجُ لهمسِ هواكَ أيا وطني ؟
    عشتارُ ..
    هل ..
    بعدَ هذا الليل من صب....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...

    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد الوضع سوءاً أن السياسة غدت هي الأخرى هواية للأغبياء ...
    و إذا جمع سوء القدر سياسياً غبياً و عسكرياً جباناً ...
    فماذا ستكون النتيجة ؟؟؟ ..
    حتماً موت أبرياء .

    ·       إن انتظار الإنسانية ليوم لا حرب فيه ...
    هو حلم من أحلام النفوس الطيبة التي تسمو فوق كل ضغينة ...
    فالنفس البشرية التواقة للنصر والباحثة عن القوة لا تعدم الوسيلة ...
    فالرومان قديماً و عندما ملوا الحروب فكروا بشيء آخر ...
    هي المصارعة بين رجلين سرعان ما تغيرت إلى مصارعة بين رجل و أسد .

    ·       العرب عندما توقفت فتوحاتهم !...
     انكفئوا على بعضهم يتقاتلون فخسروا الأندلس ...
    و تقسموا إلى دويلاتٍ صغيرة ضعيفة ( والحديث هنا قد يطول ) .

    ·       الإنجليز بعد أن انتهوا من حربهم مع فرنسا ( أطول حرب في التاريخ ) ...
    و غيرها من دول أوربا تفتق ذهنهم للبعيد ...
    فتنقلوا من بلد لبلد ناهبين حق الشعوب ...
    حتى غدت بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس .

    ·       الولايات المتحدة الأمريكية و بعد أن أنقذت العالم مرتين ...
      في الحرب العالمية الأولى و الثانية ...
    هاهي الآن و بعد غروب شمس الاتحاد السوفيتي ...
    تبحث عن عدو جديد و دور جديد .
    أنها النفس البشرية المريضة منذ الخليقة .

    ·       و إلى أن تقوم الساعة حينها فقط تكون الجولة الأخيرة .

    ·       و إلى حين ذاك تبقى مقولة :
    ( عالم بلا حروب ) عنوان جميل لقصيدة حالمة .


                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:42630


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    مجلس الوزراء (قصر الحمراء)

    مشاركات الزوار
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد ياعشق الحاضر والبادي
    ياشعب النهرين توحّد ابدا ابدا تحيا بلادي
    كفحيح النيران تنزّت حمما تغلي في الاكباد
    ثوار الفدي قد استبقت للثأر لغضبة اصفادي
    للفدي هامات سقطت اهلا بالموت الوقّاد
    فوهات الشريان حمم سيل جراف الاوغاد
    رعّاف جرحك ياوطني من ظلم الفاتك والعادي
    جثث الفلوج قد اتّحدت توهن اكتاف اللحّاد
    حشد ثوار الانبار سدّوا اسماع الجلّاد
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019