تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850307
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كلمات متقاطعة .
    بإمكانك اغتيالي
    و في زنزانة الألم يمكنك حبسي
    فقد تلبس بي الحب جرما
    اغتلت فيه قلبي
    ذلك الشوق لم يكتف بذبحي..
    مجرمة أنا.. وأنا ضحية
    وتلك النجوم تشهد علي
    ويشهد النسيم
    ونصف القمر
    رغم أني أسكنه كل ليلة
    وأشعل من نوره مشكاة أملي
    لكن علي أن أغادر كل صباح!!
    *
    جريمة أن نتعانق بأعيننا
    وأن نقبل خدود الزهر
    في تلك المدينة العائمة على سطح فؤادي
    تسكنني..
    لكني أن....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    ورد الأحلام .

    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي
    ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .

    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس
    ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن
    ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير
    ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة
    ...
    فتنة القرامطة حروب الصليبيين
    ...
    إحتلال الاتراك و محاولة مسح الهوية العربية
    ...
    الأستعمار البريطاني و الفرنسي و الإيطالي
    ...
    و نهاية بظهور إسرائيل و مقدم إمريكا .

    ·       في كل محنة كانت تقوم أمة الإسلام و العرب بالنهوض .

    ·       ظلم ... و فقر ... و إستبداد ...
    و حسبي أن هذه المِحن كما سبقها
    ...
    و ستعود الأمة أقوى و تنتصر
    ...
    و في الأحاديث النبوية ما يخبر بذلك
    ...
    لكننا لا نستطيع كبح جماح أحزاننا مما نراه .

    ·       فليس هناك ما يمنع من أن ندحرج الدموع على خد الوطن

     

     

                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:45925


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ورد الاحلام الاسم :حنان 2006-11-20

    لا تعليق غير رائع ،،،دمت بذلك الحضوور الاروع من رائع ،،،دعني ادون اعجابي بكل مواضيعك التي تستحق وسام التمييز بهاا ،،،ما شاء الله ،،،،وتحياتي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    14

    مشاركات الزوار
    أمــــ مفقود ـــل
    أمل مفقود
    ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا
    ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا
    من بعد تعرف صدر منها
    وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا
    متعوبة البال والجسما
    يا ليت دمعي يتحول دما
    لأكتب الدروس والعبرا
    ليتعلمها كل من قرأ خواطرا
    خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا
    يا ليت دمعي يصبح أموالا
    لأشتري بعضا من الفرحا
    وأبيع كل ما لدي من....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018