تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607911
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على الجراح .
    في قاعة بيروت وهي واحده من 6 قاعات ( على ذمة صحيفة الرأي العزيزة )
    رقصت الآنسات والسيدات الإسرائيليات على أنغام الموسيقى العربية واللحن الشرقي الأصيل
    وتمايلن في نشوة ( لا يشبهها غير نشوة السكر العربي المزمن منذ مئات السنين )
    وهن يرددن كلمات الأغنية العربية ويحاكين حركات رائدات ( الفن ) من الراقصات المصريات ( الراحلات )،
    ثلاثة آلاف اسرائيلية يتعلمن الرقص الشرقي في مهرجان الرقص الشرق....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    مجتمع التناقضات .

    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ...
    لا قلبٌ لها ولا أمنيات ...
    نعجة تُربى ...
    لتباع في المزاداتْ ...
    لم يقُل ديننا هذا ...
    لكنها أفكار بالية ...
    و عاداتْ .
    هناك في الظلام ...
    من يرفع للجهل راياتْ .
    ( 3 )
    ستبقيان عاشقين ...
    روحٌ بقلبينْ ...
    ولو زرعوا بصدريكما ...
    خنجرينْ .
    ( 4 )
    و عندما تموتان ...
    ستنمو على قبريكما ...
    وردهْ ...
    لكما الله ...
    فهو لا يُخيب ظن عبدهْ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:35314


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : لماذا يا قدر الاسم :مديونه 2004-10-20

    اخى كم هو متعب الحب كم هى مؤلمه الذكرى عندما يلعب القدر لعبته ويفرق بين قلوب كانت تحب وتعشق لاسيما ان يكون ذلك الحب طاهر يالله كم هى الذكرى مؤلمه لا يسعنى الا ان اقول ااااااااااااااه ياقدر لماذا لا تجمع قلوب المحبين


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    رصيف التجار

    مشاركات الزوار
    بكاء اليمامة
    بكاء اليمامة

    اذا
    نؤسس لحب طازج
    كزهر الرمان
    على حرير ليلها
    فوق تاريخ
    صدرها المطور
    **
    على فلك روحى
    تتسلل
    من اقصى الجرح
    لادنى الفرح
    **
    تخترع حب
    يلسع القلب
    يسرق البصيرة
    والبصر
    كطير يطير
    من بين ايدينا
    الى الدنيا
    **
    اسكنك بكل انهارى
    وانت تسكنين
    بكل انهارك
    **
    تختصر تاريخ
    النساء
    فى جغرافيا
    خصرها
    وتخبىء الفجر
    فى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018