تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1640959
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنت غير عنهم
    أنت مو مثلهم
    أنت غير عنهم
    قلبي يقول
    وإحساسي يقول
    انك هواي ... انك لي غرام
    أنت مو مثلهم
    أنت رسم الحنان في طيبتك
    أنت لون الورد
    في وجنتك أنت الجمال منك ولك
    أنت الحياة في كلمتك
    أنت الدفاء في برد الشتاء
    أنت الوفاء في وجه الجفاء
    أنت غير عنهم
    قلبي يقول
    في هواك عرف الوجود
    وشاف الحياة له تعود
    يا سحاب اقبل يحمل رعود
    اروي صحاري ذبلها الجحود
    أنت مو مثلهم<....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    سطور وخواطر

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار ...
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة ...

    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:71990


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ارواح تموت الاسم :روان هشام 2005-01-16

    كم هو محزن ان يموت فينا الكلام وان تعجز بداخلنا المشاعر
    وتتحجر العبارات
    وكم اخاف ان تموت تلك الروح
    ارجوكم حاولو الا تقتلوها
    دعوها بصمتها بقلقها
    بخوفها
    لكن لا تقتلوها
    اننا نحتاجها
    في زمن البراجماتيه الحقيره
    اقلامنا حتى وان ماتت نحن ما زلنا احياء
    نملك ارواحا جميله نبيله
    تعلو فوق كل الماديات والاغراءات
    فيها الحب
    فيها الذكريات
    فيها الشوق لصلاح الدين
    لنصر فلسطين
    يااااااااااااااااااه يا فلسطين
    تحتاج الروح ان تعانقك وتعانقيها
    يا حبيبتنا يا اختنا السجينه
    لا تحزنو على قلم مات
    الروح الخيره النبيله تاْبى الموت
    تاْبى الخنوع والخضوع
    روان هشام اختكم من الاردن

    العنوان : جمال العباره الاسم :? 2004-08-23

    الصراحه الكلااام كبير ومعانيه جميله ما يقولها الا الكاتب الفنان الحساس


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020