تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1734370
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فاكسات مستعجلة !!!
    لا أدري ما الذي دفعني
    إلى اللجوء هذه الخاصية البريدية
    عبر الأدبي
    ربما ليقيني أن مجلسنا الحبيب
    أسرعهم في إيصال
    الرسالة
    !!
    فاكس (1) :
    إلى أبي
    علمتني الحب العظيم
    فكنت أول الرجال
    وآخر الرجال
    ولا زالت والدي
    كل الرجال أنت
    فهل عرفت الخبر
    !!
    *
    فاكس (2) :
    إلى أمي
    أرضعتني الحنان
    وعلمتني الوفاء
    وفطمت قلبي عن
    الحقد والكذب والخداع
    ثم خذلتك أم....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    زمن المهرجين .


    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 )
    ليس هذا زمنٌ للشرفاء
    بل زمنٌ لكل الوصوليين
    و المنافقين الأغبياء
    زمنٌ
    للواشين و المرتشين الجهلاء
    زمن
    المنتفعين و مصاصي الدماء
    زمن
    المنبطحين زهواً بلا حياء
    ليس مهماً أن تحمل
    شهادة للطب أو الكيمياء
    المهم أن تكون راقصاً في بلاط الأمراء
    تُحسن مفردات المديح والإطراء
    تُجيد اللقاء النكات على الاخوياء
    ليضحك الأمير وتسعد الإماءْ .
    ( 3 )
    ليس هذا زمن الأصدقاء ... الاتقاء
    بل زمنُ الخونة والأثرياء
    زمن لقنوات الرقص والغناء
    و مجلات الفُحشِ المبطنِ و الأزياء
    وجرائد الأخبار
    الملونة ، المنمقة
    و الملفقة حسب الأهواءْ .
    ( 4 )
    زمنُ باغيةٍ ترتدي أغلى ثياب
    ومثقفٌ بلهفةٍ
    يبحثُ عن حذاء
    زمن المؤجرين والمقسطين
    و محتكري الواحة و الصحراء
    من يُسبق اسمه بـ دال
    وهو مما في شهادته براء
    زمن
    تجار الشنطة السياسية الغرباءْ .
    ( 5 )
    يا صديقي
    هذا زمان الأقوياء
    فلا ترى في السجن إلا الحكماء
    لا ترى بالطابور إلا البسطاء
    و لا ترى بالسوق إلا الفقراءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمان الوساطة و الأثداء
    والسيقان العارية الملساء
    ملكية أو جمهورية لا استثناء
    فالشعوب مقهورة مستسلمة عمياء
    فطيرةٌ قُسمت فأصبحت أشلاءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمن البلاء
    حين لا يجد أبٌ لطفله دواء
    يكون الحق مريضاً و العدالةُ عرجاءْ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:52758


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    قصة نتالي والبحر
    هي قصة بنوتة اسمها... نتالي ...
    وصرلها عشرين عام موعودة تزور البحر وماتحقق حلمها حتى صار عمرها عشرين عام
    تبسملها الحظ وراحت عالبحر وعشقت البحر والبحر عشقها ...
    ------------------
    انْوعْدت نتالي عالبحر مشوار ...... عشرين عام بتحلم تشوفو
    بس القدر خلا الوعد ماصار ....... بحكم الزمان وقسوة ظروفو

    وتْ بسّم الحظ بيوم صيفيهِ ........ ت يكون في وعدو لها وافي
    ورقْصِت متل ألحان غني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020