تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1586282
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خضراء عيناها .
    نارا
    خضراء عيناها
    كخضار الارض بعد هطول المطر
    خضراء عيناها
    ك آلة الخصب في اساطير البشر
    خضراء عيناها
    كقلبي حين قرر اليها السفر
    نارا
    في كل مساء
    الملم عشقي مقطوعة من الحان موزارت
    واهدهد بأصابعي شغف البيانو
    في كل مساء
    ارتكب عشق عيونها الخضراء
    وحين افيق صباحاً
    الوم نفسي على جريمتي
    نارا
    خضراء عيناها
    تغتالني برموشها في كل لحظة صبر
    واغتال صبري في غفلة ا....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا و الزمان
    (3)
    في ليالي الوجع
    الموسومةِ بالذكريات
    لا قمرٌ يولد و لا للأمل نجمات
    فـ ( البيروقراطي ) المغرور
    يحتل كل الساحات
    يقتلع أشجار الأمنيات
    يعصف بكل شيءٍ
    و يجعله رفات
    (3)
    و أبقى أنا أفكر وأسأل
    أما آن لهذا الحزن
    أن يترجل عن قلوبنا و يرحل ؟

    الفيصل ،


    عدد القرائات:50400


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكر الاسم :النااااصر 2008-01-06

    شكرا لمن كتب الحروف تألقا؟؟؟فالشعر من امثالكم لاينحني......سأجعل الخاين على الحيرتي باقيا؟والامرللذي له رأسي ينحني.......... الناااااصر

    العنوان : إلى متى؟؟ الاسم :قطر الندى 2004-04-14

    إلى متى... سنبقى صامدين في وجه صخور أحزاننا ؟
    إلى متي... أيتها الأحزان سترافقين دربنا؟
    إلى متى ...سنبحر في مركب هو قدرنا
    إرحلي ...قد مللنا السواد في لباسنا
    إرحلي ...قد تعبنا من ترحالنا
    إرحلي....وأعيدي الأمل لحياتنا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    قصر الشيخ شخبوط

    مشاركات الزوار
    بحر العيون
    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019