تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 657278
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    موت !! ربما .
    كل شيء داخلي اتجاهك يا هذا
    أصبح يتخطى مرحلة شيء ما يسمى حب
    لقد تخطاها فعلا بمراحل ومراحل
    أشعر الآن بأن حبك مرضي
    ومرضي داء مستديم لا دواء له سوى الموت

    (((((أحبك))))
    لا..لن أردد تلك الكلمة ولن أقولها مرارا وتكرارا
    كما كنت أفعل دوما...حتى بيني وبين نفسي
    فقد مل لساني منها
    وخاصمتني الكلمات وتعبت مني القصائد والمشاعر والحروف

    أراك داخلي وتغيب عن دنياي
    أتخيل طيفك ....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا و الزمان
    (3)
    في ليالي الوجع
    الموسومةِ بالذكريات
    لا قمرٌ يولد و لا للأمل نجمات
    فـ ( البيروقراطي ) المغرور
    يحتل كل الساحات
    يقتلع أشجار الأمنيات
    يعصف بكل شيءٍ
    و يجعله رفات
    (3)
    و أبقى أنا أفكر وأسأل
    أما آن لهذا الحزن
    أن يترجل عن قلوبنا و يرحل ؟

    الفيصل ،


    عدد القرائات:38212


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكر الاسم :النااااصر 2008-01-06

    شكرا لمن كتب الحروف تألقا؟؟؟فالشعر من امثالكم لاينحني......سأجعل الخاين على الحيرتي باقيا؟والامرللذي له رأسي ينحني.......... الناااااصر

    العنوان : إلى متى؟؟ الاسم :قطر الندى 2004-04-14

    إلى متى... سنبقى صامدين في وجه صخور أحزاننا ؟
    إلى متي... أيتها الأحزان سترافقين دربنا؟
    إلى متى ...سنبحر في مركب هو قدرنا
    إرحلي ...قد مللنا السواد في لباسنا
    إرحلي ...قد تعبنا من ترحالنا
    إرحلي....وأعيدي الأمل لحياتنا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    شمعة

    مشاركات الزوار
    امرأة من رماد
    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.


    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018