تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1384043
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جسد يبحث عن روحك .
    مَنْ ذَا الَّذي اكتَحلَتْ بالحُبِّ نَظْرَتُهُ
    ضَحِكَتْ لِمَرْآهُ عَيْنِي، وتَبسَّمَ الفَاهُ
    *
    هَذِي حُرُوفُ نَبْضٍ لَهُ بالمِسكِ قَد غَرِقت
    وذا رحِيقُ ثَغْرٍ، نمَتْ بالشَّهْدِ شَـــــفتَاهُ
    **
    هذِي أَنَامِلُه،ُ وتلك الدِّمـــاءُ قَطرُهُمَا
    كُلُّ المعاني تألَّقت.. والشَّوقُ والآهُ!
    ***
    لَهَا في الرِّمشِ دمعٌ بالجراحِ مُثْخَنةً
    و فيها من عــتبَقِ الهوَى أنَّاتٌ وأوَّاهُ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    أول مسجد .

    مشاركات الزوار
    بين أحـضان الغروب / حياتي قوس قزح ...!!
    بين أحـضان الغروب / حياتي قوس قزح ...!!

    بين أحضان الغروب
    وفي رمـال السعـادة نمـشي
    حافيين لا نبالي
    تمسكين قلبي كما تمسكين يدي
    بحب فاق التصور
    حبيبتي
    وصوت البحر ينطق اسمك
    ونبض القلب صار مـلكك
    تغمرني سعادة لا توصف بلقائك
    منذ أول يوم رأيتك
    صار يومها ميلادي
    و سيكتب مماتي يوم
    تركك
    كُلِي ألوان منذ عرفتك
    و تجلت صورتك
    في عيني لم تفارق بؤبؤ عين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019