تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1985492
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تمثال الحرية .
     تمثال الحرية انثى يغتصبها بوش .
    --*--
    ها هو يترجل من على صهوة جواده
    وعلى خصريه مسدسين( الكاو بوي)
    يقتل طفلة هنديه
    كانت تلعب على ارض عذريه
    كانت لاتدري بأن الطاعون قد اتى
    من انسال بوش
    بوش
    في خزائن رغبتة السادية
    رصاصتين
    رصاصة في رأس طفلة عراقيه
    ورصاصة تقتل جذور الحريه
    هاهو القادم من ارض الهنود
    ابوه ملطخ برائحة النفط والغاز
    وأمه من سكرة خمرها تغسل دم....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

  • اسمك .
  • انتِ و ليل الرياض .
  •  
  • اشتقت لك .
  • أم العز .
  •  
  • فيصل العشاق
  • تذكرين ؟؟.
  •  
  • تاهت دروبي .
  • ثلاثين عام .
  •  
  • خليني أتمنى .
  • رضى و خصام .
  •  
  • سهرة ... قهوة و خمرة .
  • ساعات السفر .
  •  
  • شهقة الفرحة .
  • ضاع العمر .
  •  
  • كنا صغار .
  • لا تسألين .
  •  
  • لا تسامح
  • ليل و بنات و سهر .
  •  
  • لو !! .
  • الله لأجتمع كل الزين بإنسان .
  •  
  • لملمت حزني .
  • نجلاء .
  •  
  • ورد .
  • وش فيك يا دنيا ؟
  •  
  • يا صاحبي .
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    دعوة للعشاء

    مشاركات الزوار
    لمسة ممنوعة.
    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021