تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 739465
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رماد امرأة .
    من هناااا
    يبدأ حديث الوجع
    وبداية رمـ ـ ـ ـ ـادي
    .
    .
    .
    .
    بدأ العد التنازلي للرحيل
    خذ دمارك قبل الغياب
    ورد قلبي يا آخر دروس العذاب
    .
    .
    ايها الدمار جرحي يقرؤك السلاااام
    فلنفتح صفحة الوجع
    ونستذكرها للمرة الاخيرة
    .
    .
    هياااا ايها الدمار
    امنحني آخر فصول الخيبة
    داهم اوجاعي بلا رحمة
    هات بقايا وعدك الكاذب
    لنتشاطره معا من
    باب مجاملة الجرح
    ....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أوراق شعبية

  • اسمك .
  • انتِ و ليل الرياض .
  •  
  • اشتقت لك .
  • أم العز .
  •  
  • فيصل العشاق
  • تذكرين ؟؟.
  •  
  • تاهت دروبي .
  • ثلاثين عام .
  •  
  • خليني أتمنى .
  • رضى و خصام .
  •  
  • سهرة ... قهوة و خمرة .
  • ساعات السفر .
  •  
  • شهقة الفرحة .
  • ضاع العمر .
  •  
  • كنا صغار .
  • لا تسألين .
  •  
  • لا تسامح
  • ليل و بنات و سهر .
  •  
  • لو !! .
  • الله لأجتمع كل الزين بإنسان .
  •  
  • لملمت حزني .
  • نجلاء .
  •  
  • ورد .
  • وش فيك يا دنيا ؟
  •  
  • يا صاحبي .
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    بـيـتـُـنـا أصـبـحَ وحـلاً.
    يـا طـبـيـبــي

    بـيـتـنـا الـسـاكـنُ فــي الـقـلـب ِ

    يـلاقـي مـن شـرايـيـن ِ

    الأذى الآتـي انـتـكـاسـهْ

    و انـهـيـاراتُ الـسـمـا

    تـطـحـنُ رأسـَـهْ

    فأمـاتَ الـمـرضُ الأعـمـى أسـاسـهْ

    وشـكـا الـعـطـرُ الـنـقـي

    فــي يـيـتـنـا

    فــي قـبـضـة ِ الـشـكِّ انـحـبـاسـهْ

    بـيـتـنـا أصـبـح بـعـد الـمـطـر ِ الـدامـي

    جـنـونـاً تـخـتـفـي فـي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018