تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 779620
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أتستحقين السكوت ؟
    سكوت غريب يلف صوت البوح ..
    وكأنه كلّ من النحيب ...
    من الصراخ!
    تركنا فارغين في حيرة قاتلة..
    يتسلى بالحزن تسلية
    لا منتهى لقسوتها..
    يحفر بلا رحمة عباب الذاكرة ..
    ويبتسم بخبث
    يهيأ جراحا جديدا لأفق
    كان وما زال بعيد!!
    ***
    سكوت تلّون بحلم زائف ..
    يتجرع بوجه باسم الظلم ألوان!!
    لم يكن الاول نعم ولن يكون الاخير!!
    ***
    حلم يحيا بكل غطرسة
    في خرائب اله....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    مواضيع خفيفة

  • أحلى اسم .
  • ادور زبيدي
  •  
  • أنتِ كورة السلة .
  • أربع دقايق .
  •  
  • بروك .
  • بقايا الصمت . (1 تعليق)
  •  
  • جامعة الدول العربية
  • خليك بالبيت .
  •  
  • سم الحيايا .
  • سيد المزايين.
  •  
  • صورتك و عيوني . (4 تعليق)
  • صحن بن قدر .
  •  
  • طال السهر. (1 تعليق)
  • ع موقف دارينا .
  •  
  • في التشات مشغولة . (1 تعليق)
  • قلبك عيادة .
  •  
  • قلبي صحن وعيونك عربسات (2 تعليق)
  • كيبورد عمري . (2 تعليق)
  •  
  • ما لك الا هيفا .
  • مشتاق لك .
  •  
  • نبابيط و حصى . (1 تعليق)
  • هدف حبك تسلل . (2 تعليق)
  •  
  • يا قلبي لا تتعب قلبك . (1 تعليق)
  • يا كبير كل غلطاتك تمام.
  •  

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    طفولة

    مشاركات الزوار
    مدارات .
    لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ

    لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ

    لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي

    ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ

    لا أعـرفُ الـطـيرانَ إلا حيـنـما

    دنـيـايَ قـد طـارتْ إلـى دنـيـاكِ

    إنـِّي سـعـيـدٌ أن أكـونَ مـمـزَّقـاً

    إن كـان هـذا فـي سـبـيل رضـاكِ

    ولاكِ عـشـقـي مـنـبـعـاً لـدمـائهِ

    لا ت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018