تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 512302
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لمن سأكون من بعدك .
    ها أنتَ رفعت يدك ُملوٍحاَ بالرحيل
    لتسكن قلب أنثى غيري ..
    وأنا التي جعلتك
    قبلتي
    وعقيدتي
    ومنفاي
    ووطني . . . . . أتساءل ..
    لمن سأكون من بعدك ؟؟
    يا سيدي ..
    لمن بعدك أنا
    إذا ما خذلني البشر
    وعاندني القدر
    وأرهقني الأرق والتعب والسهر ..
    لمن أنا !!؟
    يا سيدي..
    لمن بعدك أنا
    إذا ما ضللتُ الطريق
    وضيًّعتُ عناوين كل صديقةٍ ورفيقة ..
    وصديق .. لمن أنا !!؟
    ....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

  • أفكار على الورق . (4 تعليق)
  • أمطار الحنان . (4 تعليق)
  •  
  • لمن كان يُسمى قمر . (5 تعليق)
  • .... نقاط للتأمل . (1 تعليق)
  •  
  • إليها في يوم تخرجها . (6 تعليق)
  • إليها في كل يوم عيد . (1 تعليق)
  •  
  • .I have a dream
  • أنا وفقد أمي. (10 تعليق)
  •  
  • أسرة كتابة.
  • الأزرق الغامض.
  •  
  • بطاقة محبة . (7 تعليق)
  • بين الغفوة و الصحوة . (1 تعليق)
  •  
  • التسامح . (1 تعليق)
  • الحضارة .
  •  
  • حروفٌ تقاوم لتعيش . (2 تعليق)
  • حديث مع فيروز . (1 تعليق)
  •  
  • الحقيقة . (1 تعليق)
  • حديث لا ينقصه الألم . (2 تعليق)
  •  
  • حفل التحرير .
  • حِوار لا يمُت للواقع . (2 تعليق)
  •  
  • الحياة و الإيمان . (3 تعليق)
  • خيانة و وفاء . (1 تعليق)
  •  
  • خريطة جديدة لحلم جديد .
  • خواطر متفرقة . (3 تعليق)
  •  
  • الديمُقراطية . (2 تعليق)
  • رجل الأقلام (فلوبير وأنا).
  •  
  • سطور للتأمل . (2 تعليق)
  • سطور ليست للقراءة فقط . (2 تعليق)
  •  
  • سؤال و جواب .
  • السفر بإتجاه واحد .
  •  
  • شيء من الخاطر . (1 تعليق)
  • العبقرية و الجنون . (4 تعليق)
  •  
  • فكرٌ بلا فكرة. (10 تعليق)
  • قريتي الراحلة . (1 تعليق)
  •  
  • اللقاء الاول . (3 تعليق)
  • لعبة السياسة .
  •  
  • مساحة للحديث .
  • مساحة للحديث 2 .
  •  
  • المتنبي يعيش الآن.
  • همسة . (2 تعليق)
  •  
  • هجوم فضائي . (2 تعليق)
  • هولاكو و الحجاج . (1 تعليق)
  •  
  • وطنٌ يقتل مواطنيه . (1 تعليق)
  • ورد الأحلام . (1 تعليق)
  •  
  • الولادة و الوفاة .
  • يوم لا حرب فيه .
  •  

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    لوحة في الظلام

    مشاركات الزوار
    يسهر ..يبكي..يذرف ..لماذا؟؟؟
    أيتها الساكنة في قلبي.....
    وقلبي يهتف لك ويصدح بصوتك...
    فعلى أجنحةاللوعة والاشتياق حلقي
    إلى عالم حبيبك عالم الحب
    عالم المسرات الروحية
    إلى عالم النفحات السماوية ........
    يا أيتها القابعة في سجن فؤادي
    أيتها الساكنة في جوارح قلبي
    _ _ _ _ _
    أين انت
    يا من ملكت علي سويداء قلبي
    يامن خويت كهف أمنياتي
    يا من سقطت كقطرات المطر الحزينة
    أرجوك تعالي يا حبيبتي
    _ _ _....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017