تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117876
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحترم فيك الرجل .
    أحترم فيك الرجل الذي يحترم كل النساء
    الرجل الذي يحترم تلك المخلوقات الرقيقه
    بغض النظر عن أشكالهن عن ثقافتهن
    أحترمك لأنك تحترمنا بدون استثناء
    أحترم فيك أنك تحبني بطريقه استثنائية
    أحترمك جدا لأنك أحببتني أنا
    ليس لأنني لا أستحقك
    لكن لم أكن تلك الفتاة ( السيدة الراقيه الارستقراطية)
    كنت تلك الفتاة البسيطه المرحه الطيبه الساذجه العصبيه
    تلك الفتاة التي لات....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    مدينة جدة عام 1383هـ 1963 ميلادية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدرسة دار الحنان

    (4 تعليق)

    شارع قابل

    (3 تعليق)

    مطار جدة

    (2 تعليق)

    جامع الموفق ( بن محفوظ )2


    جامع الموفق ( بن محفوظ )


    جانب من جدة القديمة


    فندق جدة بالاس


    وزارة الإعلام


    طراز المباني 2


    طراز المباني 1


    شارع الملك عبدالعزيز نهاراً

    (1 تعليق)

    شارع الملك عبدالعزيز ليلاً


    ميناء جدة


    دكانة صرافة


    محل أقمشة


    محل أثاث منزلي


    مدرسة الثغر النموذجية

    (1 تعليق)

    مدرسة الثغر النموذجية 2


    جلسة خاصة


    الحجر الصحي


    أبْحُر


    استعلامات الهاتف


    الشيخ محمد نصيف


    بوابة قبر حواء


    مدينة حجاج البحر


    بوابة قصر خزام

    (2 تعليق)

    مكتبة


    جانب من جدة

    (1 تعليق)

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    8

    مشاركات الزوار
    نوع من الإنسان



    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته.
    "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه.
    "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019