تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 822763
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    امرأه الأحلام المنسية .
    ها هي ملامحها ...
    ترتسم بخطوطها الغائره
    تجسد تجاعيد حلم شاخ وليداً
     بين طيات الحياة
    وفي إتجاه رجعي ...
    جلست تقلب صفحات أحلام
    أغتيلت في وضح النهار
    ولم يبقى منها سوى أضغاث آمال
    *
    ها هي الذكرى تطفو سفينه ورقيه
    صنعتها يوماً لتكون النجاة
    ترسو بها ضفاف بلاد بريئه
    وتعود محمله بالسلام
    وأخرى معلقه في الهواء
    ... قمراً مضيئاً
    يتسرب ضوئه النفوس الضعيف....

    التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    مدينة أبوظبي عام 1961م

    المرجع مجلة العربي من مكتبة الأستاذ عبدالله البلالي رحمه الله

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    نافذة على ساحل أبوظبي


    قصر الشيخ شخبوط

    (1 تعليق)

    الجسر الحجري


    جانب من أبوظبي القديمة


    مقناص الشيوخ


    أول بئر نفط


    بادية أبوظبي


    جزيرة داس

    (2 تعليق)

    الشيخ شخبوط بن خليفة


    قصر الحكم


    إفتتاح بلدية أبوظبي


    آبار منطقة عقلة


    أول محطة تحلية مياه


    سباق الهجن


    بقال و خياط


    جنود الأمن الداخلي


    طوابع بريد الإمارات المتصالحة


    المسجد الكبير


    أول فندق و مطعم

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    محل لبيع الملابس ببريدة

    مشاركات الزوار
    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ
    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018