تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607542
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دموع المهرج .
    لا شئ أحزن من دموع المهرج
    تغير رأي الآن بعد أن تعديت سن الطفوله
    عرفت أحزانا آخرى
    لكن في ذلك الوقت الذي رأيت فيه ذلك المهرج
    بأحد القرى الايطاليه الصغيره
    كان هناك سرك متنقل
    نصب خيمته بالقرب منا
    هناك تعرفت على ذاك المهرج
    الذي حكى لي كيف هجرته زوجته
    لا شئ كان أحزن من دموع المهرج
    أكتب هنا بالنيابه عن ذلك المهرج
    الذي لا يزال كلامه عالق في ذهني
    و....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    دبي عام 1960 ميلادية

    المرجع مجلة العربي من مكتبة الأستاذ عبدالله البلالي رحمه الله

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدينة دبي


    مجلس الشيخ راشد


    مكيفات الهواء


    سفن صيد اللؤلؤ


    الملابس التقليدية للفتيات


    سوق بر دبي


    محل للخياطة


    محل للأقمشة


    أحدى المحلات


    العبارات


    عرض للكشافة


    سينما الوطن


    صيد سمك


    صناعة الخناجر


    الكراسي الدراسية


    مستشفى دبي


    فصل دراسي للبنات


    طالبات مدرسة الخنساء


    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية


    فصل دراسي في المدرسة السعيدية


    نقل الطالبات


    درس للأشغال اليدوية


    مدرسة الشعب المتوسطة


    زي تقليدي لنساء دبي


    طبيب الأسنان


    فندق دبي


    صناديق البريد


    سوق دبي المسقوف


    توصيل البضائع إلى الساحل


    بنات دبي

    (1 تعليق)

    طفولة


    نقل المياه إلى البيوت


    أبو المعلمين


    وسائل إيضاح


    زيارة لمدرسة الشعب


    البيم و الفروش


    صناعة السفن


    سحب الشباك


    العومة


    ميناء دبي


    أكياس الدقيق من استراليا

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    فوكسهول 1960

    مشاركات الزوار
    هذه الدنيا .
    هذه الدنيا كتابا أنت فيه .. الفكر
    هذه الدنيا ليالا أنـت فيه .. العمر
    هذه الدنيا عيوناأنـت فيه .. البصر
    هذه الدنيا سمـاء أنـت فيه .. القمر

    شعر : الهادي آدم
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017