تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 498881
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • امرأة من حلم .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارا 3
    حلمت ذات وجع
    بان يارا
    سنديانه
    وكنت امشط شعرها
    اقطف من اغصانها حلم يارا
    كنت اغزل لها ثوبا
    واحيك لها من العشب مسارا
    كنت ادغدغ الطين باصابعها
    فتستحيل الارض اشجارا
    يارا ركضت
    وخلفها ركضت الانهارا
    خلفها ركض التين والعنب
    والعشب والتعب
    ركض الزيتون خلفها
    والسكون والاعصارا
    ركضت الدنيا
    ولكن رحلت يارا,,.
    ---*---
    وافي
    -------*-------------*----------التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    دبي عام 1960 ميلادية

    المرجع مجلة العربي من مكتبة الأستاذ عبدالله البلالي رحمه الله

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدينة دبي


    مجلس الشيخ راشد


    مكيفات الهواء


    سفن صيد اللؤلؤ


    الملابس التقليدية للفتيات


    سوق بر دبي


    محل للخياطة


    محل للأقمشة


    أحدى المحلات


    العبارات


    عرض للكشافة


    سينما الوطن


    صيد سمك


    صناعة الخناجر


    الكراسي الدراسية


    مستشفى دبي


    فصل دراسي للبنات


    طالبات مدرسة الخنساء


    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية


    فصل دراسي في المدرسة السعيدية


    نقل الطالبات


    درس للأشغال اليدوية


    مدرسة الشعب المتوسطة


    زي تقليدي لنساء دبي


    طبيب الأسنان


    فندق دبي


    صناديق البريد


    سوق دبي المسقوف


    توصيل البضائع إلى الساحل


    بنات دبي

    (1 تعليق)

    طفولة


    نقل المياه إلى البيوت


    أبو المعلمين


    وسائل إيضاح


    زيارة لمدرسة الشعب


    البيم و الفروش


    صناعة السفن


    سحب الشباك


    العومة


    ميناء دبي


    أكياس الدقيق من استراليا

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    مصنع تعبئة التمور

    مشاركات الزوار
    بـيـتـُـنـا أصـبـحَ وحـلاً.
    يـا طـبـيـبــي

    بـيـتـنـا الـسـاكـنُ فــي الـقـلـب ِ

    يـلاقـي مـن شـرايـيـن ِ

    الأذى الآتـي انـتـكـاسـهْ

    و انـهـيـاراتُ الـسـمـا

    تـطـحـنُ رأسـَـهْ

    فأمـاتَ الـمـرضُ الأعـمـى أسـاسـهْ

    وشـكـا الـعـطـرُ الـنـقـي

    فــي يـيـتـنـا

    فــي قـبـضـة ِ الـشـكِّ انـحـبـاسـهْ

    بـيـتـنـا أصـبـح بـعـد الـمـطـر ِ الـدامـي

    جـنـونـاً تـخـتـفـي فـي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017