تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 795933
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم أعد أبكي .
    لم أعد أبكي....
    ولا أشتاق للدموع
    التي تأتي في خريف الذكريات
    لم أعد أبكي....
    لأن دموعي جفت على بقايا الذكريات
    ولأن كل ما في نفسي قد مات
    *
    لم أعد أبكي
    فقلبي خرّ صريعاً
    آلمته الحياة... وتآكلت جدرانه حزناً
    وبابه الموصود...يلومني
    ...لا...لا يا قلبي لست أنا..
    لست أنا من آلمك....
    بل أنا من تألم معك
    أنا من أبكت الحياة عيونها
    و من ثم جفت الدموع بين الثنايا.......

    التفاصيل

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء ت....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    دبي عام 1960 ميلادية

    المرجع مجلة العربي من مكتبة الأستاذ عبدالله البلالي رحمه الله

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدينة دبي


    مجلس الشيخ راشد


    مكيفات الهواء


    سفن صيد اللؤلؤ


    الملابس التقليدية للفتيات


    سوق بر دبي


    محل للخياطة


    محل للأقمشة


    أحدى المحلات


    العبارات


    عرض للكشافة


    سينما الوطن


    صيد سمك


    صناعة الخناجر


    الكراسي الدراسية


    مستشفى دبي


    فصل دراسي للبنات


    طالبات مدرسة الخنساء


    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية


    فصل دراسي في المدرسة السعيدية


    نقل الطالبات


    درس للأشغال اليدوية


    مدرسة الشعب المتوسطة


    زي تقليدي لنساء دبي


    طبيب الأسنان


    فندق دبي


    صناديق البريد


    سوق دبي المسقوف


    توصيل البضائع إلى الساحل


    بنات دبي

    (1 تعليق)

    طفولة


    نقل المياه إلى البيوت


    أبو المعلمين


    وسائل إيضاح


    زيارة لمدرسة الشعب


    البيم و الفروش


    صناعة السفن


    سحب الشباك


    العومة


    ميناء دبي


    أكياس الدقيق من استراليا

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018