هل منا من ينظر بعين
الرضا لواقعنا كعرب
اعتقد اننا غثاء
كغثاء السيل ليس لنا
سياسة واحدة ولا حتى
هدف واحد نتفق عليه
خلافاتنا لم تتغير
والبسوس لاتزال تسكن
نفوسنا و داحس و
الغبراء لاتزال
مشتعلة * بعيني
دموع بقلبي
اسى يبكي
العراق ويبكي
الكويت ويبكي
اليمن ويرثي العروبة
من مهدها ويشكي مرارة
هذا الزمن * زمن
الحدود والجنسية
اليس وطننا من
....
(1) أين تذهب بكِ
الطرقات ؟... إلى أين
؟؟؟... و هذا هو
القلب الوطن ... و
لأحد فيه سواكِ
. (2) فأنتِ
الحدود البرية ... و
خفر السواحل ... أنتِ
اختلاف المناخ ... و
هواء الخمائل
. (3) بكل جسدكِ
... أنتِ التضاريس
... و لون التلال ،
كرم الوديان ... و
... أضواء الفوانيس
... أنتِ ... وجوه
النساء ... و أبراج
الحظ الوضاء ... بين
العقرب و الجوزاء
. (4)<....
تسأليني ... من أنا
؟. أنا دمعة حيرى
... في صحراء العيون
. أنا قصيدة شاعر
... أنسته إياها
السنون . أنا نطفة
خالق ماتت ... قبل أن
تكون . * تسأليني
عن وطني ؟. وطني عالم
الأحزان ... عدو
النسيان
. * تسأليني عن
جنسيتي ؟ . جنسيتي
عاشق ضائع ... في كل
الدروب . يومي لا
يعرف شروقاً ... من
غروب . * حياتي
كتاب سطوره من ألم
... و أنا فارس عشق
...التفاصيل
أعرف و لا أعرف .
المقدمة : ما أجمل الأمل
… إنه يُعطينا الفرصة
تلو الأخرى لتكرار
المحاولة . الإهداء :
إلى تلك الرائعة التي
كانت تتأخر في الرد عبر
ICQ ذات ليلة
. ---*--- أحبك
جداً … و أعرف أني
أزاحم الكثيرين … على
باب قلبك … أعرف أن
نوافذ قلبك مقفلة
… بوجه نسيم كلماتي
المعطرةِ بحبك … و
أعرف جداً … أن قنوات
الاتصال مع قلبك
… متعطلة لأجلٍ غير
مسمى … أعرف كل هذا
… و لكن الذي لا
أعرفه....
هكذا علمتني الحياة : مصطفى السباعي - الفصل الحادي عشر -
الفصل الحادي عشر - مع
الحجيج في عرفات
·
إلهي ... إن حجيجك
واقفون الآن بين يديك
شعثاً غبراً ، شبه عراة
، يمدُّون إليك أيديهم
بالدعاء ، و يملأون منك
قلوبهم بالرجاء . و حاشا
لكرمك أن تردَّهم و
تردَّ من كان بقلبه و
روحه معهم ، فأفض علينا
من رحماتك ، و أمددنا
بسبب إلى سماواتك ، و
طهر قلوبنا من نزعات
الشر ، و املأ نفوسنا
برغبات الخير ، و أعنَّا
على طاعتك ، و كرِّهنا
بمعصيتك ، و ....