أرجو تشغيل الجافا سكربت في المتصفح

ابحار بلا مركب

 


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما بين الألم و الأمل .
    التف الشرود حول القلم ...
    كساه الحزن والالم
    تسمرت الافكار في ركن مظلم كئيب
    بدت كأنها تتوسل خوفا ...
    تتسول املا ...بدت حائرة تائهة...
    بدت كأنها تصرخ و ترتجف ...
    بدت اهاتها كبكاء الاطفال
    اهات تدور و تدور و تدور ...
    لا فائدة لا جدوى....لا احد يسمع او ينتبه
    لا ادري كيف و متى انفصل عنها...
    كيف اسعف نفسي منها
    افكار و تهيؤات و احلام و كوابيس
    مخالبها تبث سما قاتلا .......

    التفاصيل

    رضى و خصام .
    أنا إنسان
    يدّور لقلبه حنان
    أنا غريب
    يبحث لشوقه أوطان
    كومة أحلام
    تنام بوسط بركان
    مجموعة ألوان
    ترسم للهوى عنوان
    لي حبيب
    صار للقلب سجّان
    رضى و خصام
    حكاوي شوق هتان
    و انا ولهان
    لثغره المبتسم عطشان
    هو نصيب ؟
    لجرحي يعزف الحان !!
    تمر أعوام
    و انا و الهم أخوان
    أفرح أحيان
    و أزعل كثير أحيان
    شيء غريب
    ما لي بقلبه مكان
    و لا حتى سلام
    شتان ما ب....

    التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    ورد .
    وجهك !! ...
    أحلى من الورد ...
    في وسط بستان ...
    طيفك !! ...
    أحلى من النشوة ...
    برأس سكران ...
    صوتك !! ...
    أعذب من النغمة …
    تعزفها يد فنان …
    كلك يا فاتني تفتن …
    راضي !! …
    او كنت زعلان .

    ....

    التفاصيل


    أقسام البطاقات >>

    الصورة

    العنوان:
    الرسالة: