أرجو تشغيل الجافا سكربت في المتصفح

ابحار بلا مركب

 


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لست كالنساء .
    تريد حديثاً عن رقصة المساء
    و الجديد من أخبار النساء
    و أسماء مصممي الأزياء
    تريدني
    أن أتحدث عن فساتين السهرة
    و أهازيج النساء
    عن ثرثرة لا تطيقها حتى الببغاء
    لا لا
    دعك من هذا
    فأنا لست ككل النساء
    حقيقة لست ككل النساء
    *
    بكيت بحرقة
    عندما رأيت أطفالاً ينشدون
    مسلمون على الشاشة ينشدون
    ( نحبه لأنه الله
    نحبه لأنه يهدينا للضياء
    قرآننا هدية من السماء )التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل


    أقسام البطاقات >>

    الصورة

    العنوان:
    الرسالة: