أرجو تشغيل الجافا سكربت في المتصفح

ابحار بلا مركب

 


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أين فرحة العيد يا ابنتي ؟.
    أدرك تماما
    أن فرحتي بهذا العيد ناقصة
    وأني أحتاج بعد كتابة هذه الكلمات
    إلى صدر أبكي فوقه بسخاااااء
    أدرك تماما أن العشاق لا يفرحون !!
    بالذات في ليلة العيد ..
    " فقلوبهم متضخمة بالألم
    وجدران غرفهم باردة
    وليلهم لا ينتهي
    وهواتفهم لا تأتي بالجديد
    ودماء ذكرياتهم بالية "
    وصوت الحبيب ..
    وصورته لاتزال في نفس الصندوق
    وفي نفس الزاوية من القلب.
    لم أجد سوى صدر امي التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    لو !! .
    لو تصير الناس …
    ما هيب بناس …
    لو يختفي من الأرض …
    الحب …
    و الإحساس …
    لو يموت الورد …
    و بالقدم الوفاء ...
    ينداس …
    أظل أنا واقف …
    و تحتي ...
     ألف ساسٍ وساس …
    لو تصير الناس …
    ما هيب بناس …
    و يرحل الفرح …
    و تموت بصدري الانفاس …
    بيظل حبك …
    بقلبي …
    هو ملجئي ...
    و الأساس .
     ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل


    أقسام البطاقات >>

    الصورة

    العنوان:
    الرسالة: