أرجو تشغيل الجافا سكربت في المتصفح

ابحار بلا مركب

 


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رجل شرقي .
    لن أقبل ذاك الاعتذار
    و لست ممن يسامحون يسهوله
    و لا ممن يدعون القوة
    اعذرني سيدي
    فأنا امرأءة
    لها طبع خاص و لون ألذ
    من أي لون
    لا ... لا ... لا أقبل اعتذار
    هيا اقبل ...
    و صغ كلمات
    عبارات و ألحان ...
    تغنى بالحروف ...
    لا للأسف
    فانت رجل شرقي ...
    لا يخجل ...
    لا تحمر خديه
    له جبين حار
    كصحراء هيما
    و جبل شامخ
    كالهملايا
    لا يا سيدي ... لا أقبل اعتذ....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل


    أقسام البطاقات >>

    الصورة

    العنوان:
    الرسالة: