تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 657278
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شعرها في يدي .
    " و تضحكني و تبكيني
    و تدفعني الى الحديث
    دون أن يكون عندي ما أقول "
    بول ايلوار
    ----*-----
    " انها تقف على أجفاني
    و شعرها في يدي
    أنها أقوى من النوم
    و اشهى من الصحو
    و ألذ من طعم القصيدة ( معذرة )
    و أطعم من همس الندى
    ماذا افعل لها
    و ما أريد لا استطيع وصفه
    و لا حصره
    و لا حتى تصنيفه
    في كتب العشق المتداولة
    *
    انها مشقة كبرى
    تلك الأنثى التي التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أي قلبٍ له قلبي .

    ما زلت أفتقدك
    -----------------
    حين تنطوي النفس على الذات
    فتبكيه بكاءا مرا
    لا يسمعه سوها
    ولا يفهمه سواها
    ولا يمسح دمعتها سواها
    تجدها سابحة .. تبحث عن وليفها
    الذي كان يقرأ فيها :
    أبجديات حزنها
    أبجديات ألمها
    أبجديات بكائها
    لتقول له :
    " كنت أظن أنني سأبكيك ليلة واحدة
    وأنني سأتعذب من بعدك ليلة واحدة
    وأن فراقك سينحرني ليلة واحدة "
    ولكن بعد ألف ليلة وليلة بعثت إليه تقول:
    يا سيدي
    مازلت أفتقدك

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي يفهم جنوني
    والوحيد الذي يقرأ أفكاري
    والوحيد الذي يترجم حروف عيوني!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد
    الذي يدثرني إذا اشتد البرد
    والوحيد الذي عانقت في حبه ..
    جزره والمد
    والوحيد الوحيد الذي أعطيته ..
    وأعطيته ..وأعطيته دون عد!!
    يا سيدي ما زلت افتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي أسافر بأحلامي إليه
    والوحيد الذي أصغي بحواسي الستة إليه
    والوحيد الذي بكيت وبكيت وبكيت وأنا بين يديه!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي يسألني عن أخباري
    أسراري
    عن أخر بيوت أشعاري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي أشعل براكين حبي
    ونيران غيرتي
    وثورات مشاعري
    وانتفاضة عواطفي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    جبال صبري
    وثلوج انتظاري
    وجليد معاناتي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    فارسي
    وأميري
    وضياء عمري
    ومالك أمري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    قصيدتي
    وعبارتي
    وكلمتي
    وسطري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت قبلتي
    ووطني
    ونشيدي
    وجنسيتي
    وعلمي
    وتحية مدرستي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت لي
    كل شيء
    !!!

    إليه حيثما كان ( بالعامية )
    " تعال شوف عقبك إيش الأيام سون "
    --------
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    صراع زحف الرمال

    مشاركات الزوار
    قلمي يكتب
    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - -
    عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . .
    أخذت أكت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018