تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1779106
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حنانيك .
    حنانيك ِ
    رفقا َ بأسير عينيك ِ
    رفقا ً بمن تركَ الورى
    وسعى بالحبِ إليك ِ
    حنانيك ِ
    فالدربُ طويل
    وقلبى يسألنى الدليل َ
    فى صحراءِ عمرى
    فاين جفنيك ِ!
    حنانيك ِ
    فالعمر قصير ٌ
    والمنى بعيد ٌ
    ويدى ممدودة ٌ
    فمُدى يديك ِ!
    حنانيك ِ
    اجتزت ُ المحالْ
    وتسلقت ُ الجبالْ
    وفتحت ُ بابى
    فادخلى قلبى
    وأضيئى بالحب ِ دربى
    واسقنى خمرَ شفتيك ِ
    حنانيك ِ !
    ف....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أحزان ليلة العيد .

    هنا ..
    قررت أن أتخلى عن أنانيتي
    في حديثي عن أحزاني وأوجاعي
    هنا ..
    قررت أن أمسح دموع الكثيرين
    من المكلومين
    أما انا فليتكفلني الله
    أنها ..أحزان ليلة العيد
    (1)
    الشهيد..
    فلسطين داري ودرب انتصاري..
    منذ أن كنت أحبو على أربع
    وإلى أن يواري عيني التراب
    ستظل فلسطين عربية ماجدة أبية
    وتظل دماء الشهداء
    وجماجمهم الطاهرة سلما لعزتها ..
    ( لا تنسوا شهداء الانتفاضة بالدعاء ليلة العيد ..)
    (2)
    إلا الأسير ..
    حين تفقد إنسانا إلى الأبد
    وتعلم أن الموت
    قد حال بينك وبينه بفراق أبدي ..
    تحزن .. تتألم ..
    تموت تنزف دموعا من الدم..
    ثم هي الرحمة الإلهية ..
    تهون .. وتبشر الصابرين .
    أما حين ينتزعه من بين أحضانك أنياب البشر
    فلا تعلم عن حاله
    ولاتدرك مصيره ..
    وقتها .. يصبح الحزن أكبر ..
    والألم أكثر ..والنزف أعظم وأعظم ..
    ( لا تنسوا أسرى الكويت بالدعاء ليلة العيد ..)
    (3) أطفال العراق ..
    ما ذنب هذا الطفل
    لا تزال أمه تهزه في المهد
    وقد تلوثت دماؤه الطاهرة بمنتجات الحضارة
    (غازات ..وسموم ..وأمراض فتاكة)
    ما ذنبه يأكل الجوع أحلامه
    ما ذنبه تخطف الحرب لعبه
    ما ذنبه يهدم العدو مدرسته و درجه وأقلامه .
    ما ذنبه !!!
    ( لا تنسوا أطفال العراق بالدعاء ليلة العيد ..)

    إليه حيثما كان
    :
    " لماذا ترفض وجودي في حياتك ،
    بالذات في ليلة العيد "
    !!!
    ( لا تنسوني بالدعاء ليلة العيد …)
    ----------------
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    لا تستيقظي..
    لا تستيقظي

    لا تستيقظي يا ابنتي
    دعكِ من هذا العالم الأسود
    وعودي لأحلامك الورديّة وزهر البنفسج

    لا تفتحي عيونك يا ابنتي
    فالظلم خيَّم على رفوف الحمام الأبيض
    على أفنان الشجر الأجرد

    لا تنهضي من غفوتك يا ابنتي
    فما عاد لنا مكان بين أنياب الذئاب
    ووحوش الغاب الأقرع

    ارجعي لدفء وسادتك الأفلذ
    فلن تجدي مثله غذاءً لقلبك الأبلج

    لا تستيقظي يا ابنتي
    ولا تتر....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020