تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721661
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هـــا .. يا قلبــي ؟.
    ها يا قلبي
    أمازلت تناضل ..؟
    أما زلت تمتطي صهوات
    التحدي وتحاول ..؟
    أمازلت عن قضيتك الكبرى
    تقاتل .. ؟
    وبالرغم من هزيمتك العظمى
    تكابر .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زال صوته حديث نفسك . . ؟
    وحنينك إليه انكسار رسمك .. ؟
    وبكاؤك عليه
    وذكرياتك معه رائحة غرسك .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زلت تضحك بلا فرح .. ؟
    و تبكي بلا دموع .. ؟
    وتن....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    غربة .

    تمر الحياة أمامنا حافلة بكل فصولهاواركانها
    وكل منا يلعب دوره الحياتيِ بإتقان
    وهذه ربما حقيقة الحياة المرة
    *
    فعندما يخيم الظلام على نفوس بريئة
    يغدو السهل المتاح..
    مستحيلا
    *
    وعندما يطل الخريف على قلوبنا المقفرة
    يزيدها جفافا وألما
    ليمتد ورق الحياة الذابل الى ثنايا أنفسنا
    وخلجاتنا المتعبة
    *
    وهاهي غربة القلب..
    قلب يسكن في غير مكانه
    ونبضات أليمة تخرج لتجد عالما غريبا
    لا ضياء فيه
    وفي زاوية من قلب تولد أماني جديدة
    منها ما نتمى تحقيقه ونصبو اليه
    لأنه في قلبونا أحلى وأجمل
    ومنها ما لا نتمنى تحقيقه
    فهو في البعد أرقى وأثمن
    *
    ربما تجتاحنا موجات الغربة ونحن في وطننا
    وربما تغزونا الدموع ونحن في أسعد اللحظات
    ربما يزورنا اليأس بعد أن سكنت اللآمال مدن قلوبنا
    *
    ولكن تبقى الحياة..
    هي القاطن الدائم في نفوسنا
    هي الخوف والشجاعة في ثنايانا
    *
    هي المهاجر عنا ..العائد الينا بعد لوعة واشتياق
    هي الابتسامة المبللة بالدموع
    هي أصدق سعادة كاذبة..
    وأصعب تحدٍ سهل
    *
    و مهما غرقنا فيها تبقى الحياة...حياة
    لا مفر منها..
    إلا الرجوع إليها .
    ---*---
    غروب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    جانب من حي الحرم النبوي

    مشاركات الزوار
    شعاع الصمت .
    شــــــعـاع الصـمت

    جفّ الحبر في قلمي..
    فأجبرتَه على أن يكتب..
    فلم يستطع ..فانثنى بين أناملي..
    ولا أدري ما السبب..!
    سألتُه فلم يجاوبني..
    قبّلتُه فصدّني..
    فبكيت..
    واكتفى بالصمت عاجزاً..
    هجرتُه وذهبتُ للريشة ..
    للألوان..
    للوحتيَ الفنيّة..
    لأنسجَ ما في جرحي من ألم..
    لأذّهبَ لوحتي بشعاع الصمت..
    لا أصدّق ما رأيتُه في غرفتيَ المظلمة..
    فالريشةُ ملتوية..!التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018