تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2021888
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إنجـراف نحو السماء .
    إنجــــراف ......
    نحو .......السماء
    وحقائق ....في قلبكِ
    حبيسه .....مكبوته ....
    فأعطيني ....هذا السجّان..
    ربما استطيع .....
    ان انتزع من صمته الاعتراف !!!!
    *
    خذي يدي ...
    في دوامة الانجراف ....
    خذي يدي ....
    او خذي ...قلبي بوصلة
    ربما يستطيع ....
    ان يحيد عنك سكة الانحراف
    *
    وعندما .....تنتهى العاصفة ...
    وتفشل رحلتي ...
    وعندما انفض غبار العاصفة
    الت....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أين أنا ؟ .

    في عتمة الليل البارد
    أعود طفلة صغيرة تلهو بدمى ورقية
    ترسم أشكالا لحروف مبهمة
    لا تحمل أية جنسية
    أحلق بين النجوم تائهة
    أبحث عن روحي في عمق ليلة قمرية
    *
    في كل لحظة يزداد شعوري بشئ ما يضيع
    ينتشله الزمن مني ببطء
    *
    تغزو قلبي الصغير
    جيوش اليأس
    فتهزم الأمل وتحطم حصون المجد داخلي
    لتحتل ثنايا أعماقي شيئا فشيئا
    *
    ايها الأمل الضائع
    بل المفقود من نفسي الحائرة
    كم بكيتك يا راحلا عني
    فقد رحلت واصطحبت معك كل ما في داخلي
    من معالم للحياة
    رحلت ورحلت معك أحلام طفولية
    كانت تطفو على بحر خيالاتي
    وفقدت برحيلك بسماتي الهادئة
    أمنياتي وتفاصيل حياتي..وطموحاتي الصغيرة
    *
    ومرت تلك الليلةوحلت ليلة أخرى
    وكلما زاد عمق الظلام فيها
    زادت الحيرة لتنهش أعماقي
    وترتسم صور باهتة لتساؤلات ترهقني
    أفكر وأفكر..وتذوب الاجابات داخلي شيئا فشيئا
    وتنمو اوراق الحيرة أكثر
    ليذبل شعوري بالحياة من جديد

    فأين أنا من هذا الزمن ؟؟؟؟؟.
    ---*---
    غروب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    جامع الموفق ( بن محفوظ )2

    مشاركات الزوار
    فضفضه
    حبيبي
    اخشى ان لن نهيم في دروب الحب بعد اليوم.. ونُوغِلَ في الليل حتى السَّحر
    برغم الحنين في فؤادي.. ورغم البريق في ذاك القمر
    اتعلم اي قمر اعني؟؟ اعني البدر.. هو البدر بعينه الذي شهد على حبنا
    هو البدر الذي طالما ناجيته بحبك.. هو البدر الذي شهد زفافك... ليته زفافنا
    فقد هاجمني كابوس نسيانك لي من جديد.. وأتعب روحي في صدري الجريح
    اخشى ان اصبح مجرد ذكريات قديمه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021