تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 575392
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تراتيل عاشقة .
    مَذاقُ السُكِّرِ فِي حَرْفِكْ
    رَنَّةُ الفَرِحِ فِي ضَحِكَتِكْ
    تَقْضَيَانِ عَلى حُصُونِ رَفْضِي
    تُقَدِمَانِي إِلَيْكَ
    عَلى أَكُفِّ النَشْوَة
    أُنْثَى
    لا سِوَاكَ يَمْلِكُ تَحْرِيرِي
    لأغدُوَ اِمرَأةً
    بِكَافَةِ فُصُولِي / رَغَبَاتِي
    قُرْبَكَ ، اتَوَسَدُ شَفَتَيْكْ
    عَلَّ الْشَهْدَ الْمُتَساقِطَ مِنْهَا
    يُطْفِئُ أَشْوَاقِي
    رُوَيْدًا
    رُوَيْدًا
    حَتَّى....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أحترم فيك الرجل .

    أحترم فيك الرجل الذي يحترم كل النساء
    الرجل الذي يحترم تلك المخلوقات الرقيقه


    بغض النظر عن أشكالهن عن ثقافتهن
    أحترمك لأنك تحترمنا بدون استثناء


    أحترم فيك أنك تحبني بطريقه استثنائية
    أحترمك جدا لأنك أحببتني أنا


    ليس لأنني لا أستحقك
    لكن لم أكن تلك الفتاة ( السيدة الراقيه الارستقراطية)


    كنت تلك الفتاة البسيطه المرحه الطيبه الساذجه العصبيه
    تلك الفتاة التي لاتتقيد بآداب المائدة لأنها لا تهمها ولا تعرفها بالحقيقه
    تذكر حينما أوقعت ملعقتي
    بأرضية ذلك المطعم الفاخر
    تذكر حين التقطها ووضعتها على المائدة
    لم أكن أعلم أن مافعلته محرم ب وفقا لأداب المائده المبجلة
    حينها نظرت اليك تلك السيده نظرة إشمئزاز
    وكأنها تقول لك كيف تزوجت بتلك الفتاة الغبية
    لن أنسى أبد احين أوقعت ملعقتك وفعلت كما فعلت أنا كي لا أحس بالاحراج
    أحترمت فيك ذاك الرجل الذي يحبني كما أنا
    لم تكن تخجل من جهلي بأمور كماليه غير مهمه بالنسبه لي
    تذكر حين رأيتك تكلم احداهن من كنت أعتقد انك تود ان تكون برفقتهم لانهن اممم افضل
    هربت من المكان جاريه
    كانت السماء تمطر بشكل غزير كفيلم كلاسيكي
    وكادت ان تخنقني غصة البكاء
    لأني احسست أن دوري قد أنتهي وأنك تبحث عن شئ آخر غيري أنا
    كنت تبحث عني وكنت أعتقد انك مازلت تلهو معها
    تلك البغيضه كم أكرهها
    تذكر حين وجدتني قبلتني بين عيني وقلت أيتها الفتاة الغبية أنا أحبـــــــــــــــك
    وحينها أيضا قلت لي اذا أنت تغارين علي
    أتذكر كيف أحمرت وجناتي وهمست أذنك قائلة أكيد
    لم تسعني الدنيا ذلك اليوم عرفت حينها انك لي واني لك


    لم أعتقد يوما بأن حب القصص الخياليه قد يحدث


    كم أود أن أعرف لما أحببتني
    كنت تقول أنك أحببتني لبساطتي


    أهو سبب كافي لا أدري
    ولكني أعلم ومتأكدة من شئ واحد
    أعلم أني أحبه بكل ماتعنيه هذه الكلمه
    ** **
    أعتذر عن بساطة الخاطرة
    لم أعتذر كي أستدر عطفكم
    لكن لوجود عمالقه تكتب هناااا
    أتمنى أن تعجبكم وأن يصلكم ماأعنيه فيها .
                                                    ---*---
                                             graceful.woman 


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    شارع 23 يوليو

    مشاركات الزوار
    كلمات..لها ..صدى
    صديق الطفولة مع الايام يهجرني ..وصديق المدرسة بعد المصلحة ينساني..
    وصديق المرااهقة ينسحب بعدما يمشكلني..
    وصديق العمل,,اجبرتة الدنيا يرافقني..
    إلا انت أعدك الاعز
    ولا عاد تحرجني
    ..................
    اخترتك برغبتي
    وابيك ماتخذلني..
    ......................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017