تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 575394
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حجر شطرنج .
    سئمت كوني حجراً ..
    يحركني كيف يشاء ..
    يُقصيني !!
    تحرقني زفرات الاشواق ..
    يملً وجودي .. يبعدني ..
    ويكون ..
    بالقرب هناك ..
    فتاة .. وفتاة .. وفتاة
    وأنا أتجرع مرّ الحسرات
    أسكب في جوف الذات ..
    جمر العبرات
    وأستجدي الذكرى ..
    تواسيني كفُتات
    *
    يدنيني ..!!
    تقتلني آهات العشاق ..
    يرضى عني ..
    فأكون الأقرب من ذاته ..
    أكون شغاف فؤاده به اتلحف ..
    أسمع نبضه....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اعترافات الوجع الأخير .

    كنت ملقى على قارعة السكون في مرسم الحروف ...
    فاتجهت بي الانفاس الى ذالك المساء المدان بحب تلك الجميلة أسميتها ( نزف ) ...
    لن أتطرق لها أو لعنفوان عاطفتها لان الليلة المقيدة لاتكفي لذكرها - او ممنوعة من الانتشار ..
    قد تبكي السماء فأغرق ...
    ولكن - هو الليل بادرني بها مبتسماً بحزن تكبله الحكايات القديمـة .،.
    ويتلصص الى جواري لنيل من مشاعرٍ تترنم بـ حروف السهر ...
    التي تفجر بعضاً من صمت هاله الرحيل المؤلم ...
    ذات قسوة منها عندما اتقنت فن استنزافي ..
     واستوطنت كل حدودي وتوحشت بفكرها ذات لحظة قاتلة ...
    - نعم - خنقتني بغبار الرحيل ...
    تلك الليلة التي كنت أقبع فيا بـ مرسمي بين حروف الذاهبة اليها والعائدة منها كرهاً ..؛؛
    هنا أضاء الليل بلا نور ..
    فقط ليكشف لي ممارساتها الممنوعة دولياً ...
    والمحرمـة عشقا.. !! .؛.
    ليلة حزينة تشبهني تماماً في احتواء السواد المنسدل غدراً ..
    تشبهني في ساعات احتضاري عندما شارفت على الانتهاء من تطهير قلبي منها .. :: ..
    - الآن سأعلنها طواعيـة .؛.
    لليل - للسهر – للنجوم – للقمـر –
    لكل متكأ لامس حروفي الممزوجة بها ..
    سأعلنها لقصاصات الورق " اعترافات الوجع الأخير " ...
    الذي تذروه حكايات السهر والألم والفقد المضرم تحت جلدات الذات ...
    والنجوم شواهدٌ لممارسات الاغتيال ...
    سأنزع أقنعة الصبر الأليم ..
    سأعيد لك ما جرعتني من كؤوسك الذل والهوان ..
    سأحرق كل ما تبقي منك بأطراف طرقاتي الحزينة كي تهزأ بك ..
    سأعلق رقاب الحروف المكذوبـة بعد اعتقالها في شفاهكـ على قباب ...
    ومسارح الحقيقة لأكشف ما تبقى منك للأمل - للحياة البريئة ..
    كي تعتزلك - وسأعتزل كل الشوارع التي تذكرني بك ..
    وسأذيب شموع السهـر دفعة واحدة ...
    كي تتهشمي - وسأكسر طاولات الكتابة وكرسياً كنا نتقاسم جلوسه ..
    سأغتال كل فكـر يوصلني بك في مهده ..
    قبل أن ينطق حروف اسمك ..
    سأفجر الغضب في رحم الفؤاد كي أكرهك ..
    كي أخرجك من روحي صاغرةً ..
    سأشنق كل صورة لك في قلبي وعقلي بمشانق من لهب ..
    سأقذف خيالاتك المترامية في جسدي ..؛؛
    سأحتقر كل طرقاتي التي مشيتها بك أو معك ..
    بئساً لتلك اللحظات التي قدمتني للانكسار ...
    تباً لها عندما تقصد الرجل ..
    كم هي دامية وقت الانقبار المكلوم ...
    المتوسد ظلال اسمكـ الجائر الذي أتقن عزف الهجـر والابتعاد ..،
    - أيتها السيدة الجارفة لكل الأزمنة البريئة .. جاوبيني ..!!
    كم بقيتي تعبثين في تسليط قذائفك الحارقـة نحو ضعفي ..
    كم كنت تقامرين بنبضي ؟.؛.
    كم كنتِ تمارسين حروب اللامبالاة باتجاهي ؟ ؛؛..؛؛
    اليوم يعلن الصبر عجزه عن احتمال تصرفاتك ..
    واحتمالك أيضاً ...!!
    هنا ... لم أعد أرغب في مشاهدة صورك أو حتى رسائلك ..
    التي كانت تحمل الوان المراوغة والاحتلال .
    والانغمار في سبات الصدق المخدوع والمغلوب على أمــرة ...
    انتهي الصبر مع آخر أوراقك المحترقة ..!! .
    فارحلي .

                                                             القرار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    مسجد

    مشاركات الزوار
    وداع.......
    أرحَل..

    أحزِم أمتِعَتَكَ
    عن قلبي
    ولبي نداءَ الرحيل..
    قد افترقَ دربُكَ
    عن دربي
    وانهار الحلمُ الجميل..
    قد أعلنَ استقالته
    تَعَبي
    وأخرس عينيَ عن العويل..
    لن أقصَ عليكَ مدى
    عَتَبي
    ولا حزني الشامخ الجليل..
    أذهب فقد مزقتكَ أوتارُ
    طربي
    وبعثرت صوركَ أناملُ صبريَ الطويل..
    أرحل فما عدتَ ل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017