تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639228
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما أجـملك .

    انا الآن
    لا اريد أن اتذكر
    وحتى الآن
    لم أتورط بحياة لم أحلم بها
    لم يسعني إلا انتشال نفسي
    من شىء إلى شىء آخر
    *
    حتى مع الأجوبه التي لم أحصل عليها
    سـقطت علامات الإستفهام
    التي بحوزتي
    في كل مره لا أطرح فيها سؤال
    لكني أبحث عن إجابه
    *
    أدرك الآن أن وجودك
    يخرجني من قاع البئر
    و أنك تمنحني
    كل الذي أحتاجه
    حتى تنبت زهرة الياسمين على جبيني
    *
    أتخ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اعترافات الوجع الأخير .

    كنت ملقى على قارعة السكون في مرسم الحروف ...
    فاتجهت بي الانفاس الى ذالك المساء المدان بحب تلك الجميلة أسميتها ( نزف ) ...
    لن أتطرق لها أو لعنفوان عاطفتها لان الليلة المقيدة لاتكفي لذكرها - او ممنوعة من الانتشار ..
    قد تبكي السماء فأغرق ...
    ولكن - هو الليل بادرني بها مبتسماً بحزن تكبله الحكايات القديمـة .،.
    ويتلصص الى جواري لنيل من مشاعرٍ تترنم بـ حروف السهر ...
    التي تفجر بعضاً من صمت هاله الرحيل المؤلم ...
    ذات قسوة منها عندما اتقنت فن استنزافي ..
     واستوطنت كل حدودي وتوحشت بفكرها ذات لحظة قاتلة ...
    - نعم - خنقتني بغبار الرحيل ...
    تلك الليلة التي كنت أقبع فيا بـ مرسمي بين حروف الذاهبة اليها والعائدة منها كرهاً ..؛؛
    هنا أضاء الليل بلا نور ..
    فقط ليكشف لي ممارساتها الممنوعة دولياً ...
    والمحرمـة عشقا.. !! .؛.
    ليلة حزينة تشبهني تماماً في احتواء السواد المنسدل غدراً ..
    تشبهني في ساعات احتضاري عندما شارفت على الانتهاء من تطهير قلبي منها .. :: ..
    - الآن سأعلنها طواعيـة .؛.
    لليل - للسهر – للنجوم – للقمـر –
    لكل متكأ لامس حروفي الممزوجة بها ..
    سأعلنها لقصاصات الورق " اعترافات الوجع الأخير " ...
    الذي تذروه حكايات السهر والألم والفقد المضرم تحت جلدات الذات ...
    والنجوم شواهدٌ لممارسات الاغتيال ...
    سأنزع أقنعة الصبر الأليم ..
    سأعيد لك ما جرعتني من كؤوسك الذل والهوان ..
    سأحرق كل ما تبقي منك بأطراف طرقاتي الحزينة كي تهزأ بك ..
    سأعلق رقاب الحروف المكذوبـة بعد اعتقالها في شفاهكـ على قباب ...
    ومسارح الحقيقة لأكشف ما تبقى منك للأمل - للحياة البريئة ..
    كي تعتزلك - وسأعتزل كل الشوارع التي تذكرني بك ..
    وسأذيب شموع السهـر دفعة واحدة ...
    كي تتهشمي - وسأكسر طاولات الكتابة وكرسياً كنا نتقاسم جلوسه ..
    سأغتال كل فكـر يوصلني بك في مهده ..
    قبل أن ينطق حروف اسمك ..
    سأفجر الغضب في رحم الفؤاد كي أكرهك ..
    كي أخرجك من روحي صاغرةً ..
    سأشنق كل صورة لك في قلبي وعقلي بمشانق من لهب ..
    سأقذف خيالاتك المترامية في جسدي ..؛؛
    سأحتقر كل طرقاتي التي مشيتها بك أو معك ..
    بئساً لتلك اللحظات التي قدمتني للانكسار ...
    تباً لها عندما تقصد الرجل ..
    كم هي دامية وقت الانقبار المكلوم ...
    المتوسد ظلال اسمكـ الجائر الذي أتقن عزف الهجـر والابتعاد ..،
    - أيتها السيدة الجارفة لكل الأزمنة البريئة .. جاوبيني ..!!
    كم بقيتي تعبثين في تسليط قذائفك الحارقـة نحو ضعفي ..
    كم كنت تقامرين بنبضي ؟.؛.
    كم كنتِ تمارسين حروب اللامبالاة باتجاهي ؟ ؛؛..؛؛
    اليوم يعلن الصبر عجزه عن احتمال تصرفاتك ..
    واحتمالك أيضاً ...!!
    هنا ... لم أعد أرغب في مشاهدة صورك أو حتى رسائلك ..
    التي كانت تحمل الوان المراوغة والاحتلال .
    والانغمار في سبات الصدق المخدوع والمغلوب على أمــرة ...
    انتهي الصبر مع آخر أوراقك المحترقة ..!! .
    فارحلي .

                                                             القرار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    حي المربع

    مشاركات الزوار
    أنا و أنتَ و الحبُّ و أشياءٌ أخرى
    عيناكَ في عـيني ربيعُ عناق ِ

    صدري و صدرُكَ هجرةٌ و تـلاق ِ

    ما كـانـتِ الأنهارُ تجـري هـا هُـنـا

    إلا لأنَّ خـُـطـاك َ فـي أعـمـاقـي

    تـلـتـذ ُّ شـطآني إذا هيَ واجهـتْ

    بـهواكَ إغراقـاً على إغراق ِ

    طـهَّرتُ روحيَ في هواكَ وأنتَ في

    قصص ِ الهوى لمْ تغتسلْ بـنـفـاق ِ

    أبحـرتُ نحـوكَ و الحروفُ قـواربـي

    و لـقـاكَ ضمنَ فواصلي و سـيـاقـي

    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018