تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759416
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في دمه بعض من دمي .
    في دمه
    بعض من دمي يجري ….
    من صحاري أجدادي
    بزغت شمسه…

    أهتف بإسمك
    في أعماق صمتي ……
    ( أيرضيك؟؟)
    أغسل عن وجهك
    غبار التعب…
    أتواطأ وضوء القمرلأنعكس
    على مرآة عينيك زفرات فرح
    ( أتتنهد ؟؟)….
    ( أغمض عينيك )

    في ركن عيني
    أهدهد لك أرجوحة
    لتغفو ( أتحلم ؟؟) ماذا ترى؟؟
    ( تراني؟؟)

    أتسلل الى أحلامك…
    الى جزرك النائية المنسية…
    ومن ضباب الحل....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اعترافات الوجع الأخير .

    كنت ملقى على قارعة السكون في مرسم الحروف ...
    فاتجهت بي الانفاس الى ذالك المساء المدان بحب تلك الجميلة أسميتها ( نزف ) ...
    لن أتطرق لها أو لعنفوان عاطفتها لان الليلة المقيدة لاتكفي لذكرها - او ممنوعة من الانتشار ..
    قد تبكي السماء فأغرق ...
    ولكن - هو الليل بادرني بها مبتسماً بحزن تكبله الحكايات القديمـة .،.
    ويتلصص الى جواري لنيل من مشاعرٍ تترنم بـ حروف السهر ...
    التي تفجر بعضاً من صمت هاله الرحيل المؤلم ...
    ذات قسوة منها عندما اتقنت فن استنزافي ..
     واستوطنت كل حدودي وتوحشت بفكرها ذات لحظة قاتلة ...
    - نعم - خنقتني بغبار الرحيل ...
    تلك الليلة التي كنت أقبع فيا بـ مرسمي بين حروف الذاهبة اليها والعائدة منها كرهاً ..؛؛
    هنا أضاء الليل بلا نور ..
    فقط ليكشف لي ممارساتها الممنوعة دولياً ...
    والمحرمـة عشقا.. !! .؛.
    ليلة حزينة تشبهني تماماً في احتواء السواد المنسدل غدراً ..
    تشبهني في ساعات احتضاري عندما شارفت على الانتهاء من تطهير قلبي منها .. :: ..
    - الآن سأعلنها طواعيـة .؛.
    لليل - للسهر – للنجوم – للقمـر –
    لكل متكأ لامس حروفي الممزوجة بها ..
    سأعلنها لقصاصات الورق " اعترافات الوجع الأخير " ...
    الذي تذروه حكايات السهر والألم والفقد المضرم تحت جلدات الذات ...
    والنجوم شواهدٌ لممارسات الاغتيال ...
    سأنزع أقنعة الصبر الأليم ..
    سأعيد لك ما جرعتني من كؤوسك الذل والهوان ..
    سأحرق كل ما تبقي منك بأطراف طرقاتي الحزينة كي تهزأ بك ..
    سأعلق رقاب الحروف المكذوبـة بعد اعتقالها في شفاهكـ على قباب ...
    ومسارح الحقيقة لأكشف ما تبقى منك للأمل - للحياة البريئة ..
    كي تعتزلك - وسأعتزل كل الشوارع التي تذكرني بك ..
    وسأذيب شموع السهـر دفعة واحدة ...
    كي تتهشمي - وسأكسر طاولات الكتابة وكرسياً كنا نتقاسم جلوسه ..
    سأغتال كل فكـر يوصلني بك في مهده ..
    قبل أن ينطق حروف اسمك ..
    سأفجر الغضب في رحم الفؤاد كي أكرهك ..
    كي أخرجك من روحي صاغرةً ..
    سأشنق كل صورة لك في قلبي وعقلي بمشانق من لهب ..
    سأقذف خيالاتك المترامية في جسدي ..؛؛
    سأحتقر كل طرقاتي التي مشيتها بك أو معك ..
    بئساً لتلك اللحظات التي قدمتني للانكسار ...
    تباً لها عندما تقصد الرجل ..
    كم هي دامية وقت الانقبار المكلوم ...
    المتوسد ظلال اسمكـ الجائر الذي أتقن عزف الهجـر والابتعاد ..،
    - أيتها السيدة الجارفة لكل الأزمنة البريئة .. جاوبيني ..!!
    كم بقيتي تعبثين في تسليط قذائفك الحارقـة نحو ضعفي ..
    كم كنت تقامرين بنبضي ؟.؛.
    كم كنتِ تمارسين حروب اللامبالاة باتجاهي ؟ ؛؛..؛؛
    اليوم يعلن الصبر عجزه عن احتمال تصرفاتك ..
    واحتمالك أيضاً ...!!
    هنا ... لم أعد أرغب في مشاهدة صورك أو حتى رسائلك ..
    التي كانت تحمل الوان المراوغة والاحتلال .
    والانغمار في سبات الصدق المخدوع والمغلوب على أمــرة ...
    انتهي الصبر مع آخر أوراقك المحترقة ..!! .
    فارحلي .

                                                             القرار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    من إلى الماء

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018