تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687198
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الجميلة و الوحش .
                ( 1 )
    اشتقتُ إليكِ فتاتي الجميلة ..
    ألا خبّريني بكل الحكايا
    و كل الأمور الصغيرة .. الصغيرة
    كيف كنتِ مع الوحشِ ذاك القبيح
    تعيشين بين قصور الجزيرة ..
    اشتقتُ إليكِ ألا حدثيني
    و أرخي على كتفيكِ الجديلة ..
    و دعيني ألملمُ من شفتيكِ
    قصائدَ عشقي القديمة .. القديمة ..
    و أرقبُ  الشمسَ كيفَ تدنو .. لتغفو<....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قراءات في معجم الفؤاد ( خيط في صدري ) .

    ذات ليلة مقمرة .. وهواء الليل المشبع بالندى يسرى ناشرا فى طياته شراع النسيم مرتديا حلة الهدوء والطمأنينة .. فتتجدد الأنفاس وتحيا القلوب وتهدأ وتثور فى آن الأشجان ، وينظر القمر بألفة إلى الأرض ... فنفرح وتفرح الأرض فى تلك الليلة السعيدة ، وفى قلبى أنقب عن مشاعر تشعل قلبى الخامد ... فجأه أمسكت بخيط فى قلبى فسرت مع خداع الذكرى منتشيا فتجاذبتنى الأوهام وأنا بينها حائرا مرتاعا إلى أين تأخذنى ، لكننى أسلمت قيادى لهذا الخيط عله ينقذنى من حيرتى ... تلمست طرف الخيط فى قلبى والطرف الآخر يمتد إلى عقلى ملتفا حول عنقى ، يملأ حواسى ، ويمسك أفكارى إنه خيط ملون بألوان مبهجة تشبه ألوان قوس قزح فى يوم شاتى رائع ، أنه خيط صلب يمسك على فكرى وقلبى وحواسى كلها ، كأنما تمسكه قوة هائلة تعتصر الفؤاد المتعب ، خيط لشيئ لا يوصف كالسعادة تلاحقها المعانى ، تدمينى الخيوط لكنها رغم ذلك تمنحنى المعانى الرائعة لسر الحياة ، أذن هناك شيئ بصدرى ... ضوء ... حب ... أنين ... حياة ... لا أدرى بالضبط ... كل ما أعلمه أن هذا الخيط لا ينقطع .... شيئ يقتات أملى ويملأنى بالثقة .. شيئ ينشر السر الذى لا أعرفه ينثر الأزهار والعطور النضرة فى حدائق وجدانى ، شيئ يلهث ضائع الأنفاس وراء الماضى البعيد والقريب ، شيئ يفتش عن الذكرى .. يعانقها .. يبكى على قبرها ، يكاد يبعثرنى فى بحثه الدائب ، شيئ يفتش عن المعنى الذى يحيي الروح ، عن المودة التى تحيل الأرض ذرة فى القلب ، عن قلب يملأ الكون ، عن عقل يضئ بنور الحكمة ، عن شجون تذيب الإنسان اشتياقا ، عن حنين هو كل السعادة ، يبحث ويظل يبحث ، ويجذبنى فى بحثه الدائب نحو هذه الأفاق الرحبة الكريمة ، شيئ يحيا فى ثنايا روحى ، ينام مستكينا فى طوايا أفكارى ، لحن هو فى الأعماق ، نشيد يشجى الحياة ، ذاك الشيئ ... ذاك اللحن ... يهز كيانى .. يزلزل وجدانى ... ينعقد عنه لسانى ، شيئ يقتات قلبى .. وتسكره دموعى .. شيئ يجذبنى إلى رحاب الحائرين ... خيط يلتف حول أنحائى ، كالطفل .. برئ .. رقيق ... يصب طفولته فى صدرى كالماء العذب الزلال ، إلى متى هذه الحيرة ؟! ، ما ذاك الشيئ ؟! ما هذا الخيط ؟!
    إنه الحب فى صدرى .


                                                                خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    الأمل امرأة

    مشاركات الزوار
    فارش الريش
    ياطير يلي عندنا فارش الريش
    ياطير الا منك اخذت الاجازه
    ابرسلك ياطير مكتوب تطريش
    ماغيرها ياطير لي فيك عازه
    مع خط حايل وان بغوا منك تفتيش
    اضحك ترا الشرطي يحب الطنازه
    وذا وصلت لصاحبي قله تعيش
    خلك تحول ياحبيبي جنازه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018