تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1207238
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت الصمت .
    زحفت لمخيلتي ذكرى رؤيه قد رأيتها منذ وقت طويل
    نذكرت صوت الصمت
    في ذلك الحلم المضجر
    كنت أمشي بطريق صخري ضيق
    كان الطريق مضاء بآلاف الانوار
    وقد طعنت عيناي بتلك الانوار الساطعه
    هنا لمست صوت الصمت المخيف
    في تلك الليله رأيت آلاف من الناس
    يتكلمون من غير أن يتحدثوا
    يسمعون من غير أن ينصتوا
    ناس يكتبون كلمات وهم يعلمون أن أصواتهم لن تقولها أبدا
    فلا أحد يتجرأ أن ....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    صوتك القادم من حقول النفط .

    جمعيه
    إبقييهِ .... لا تنثرييه
    وإذا تكلم في غيابي
    عن غيابي
    أرجوك أن تسمعييه
    ذلك الطفل الكبير
    مشرئب بالحرير
    لملم ردائه الغجري ...
    وطار مع الأثير
    * * *
    صوتك القادم ....
    من حقول النفط والشعير
    غيّر الكلمات تحت عيني
    أم غيّر التعبير
    إستقاها بلسماً هادءً بلون الغدير
    صوتك المنساب
    كلحن إشراق الصباح
    في حنجره عصفور صغير
    أثار من حولي السنين
    أم خلط معايير الحياة
    فبالأمس كان الغسق فلاً
    واليوم عاد الغسق جرحاً.... ونبيذاً
    وإنبعاثاً من رفاة
    صوتك المولود في داخلي
    من رحم الكفن القديم
    كفن الآه والغيرة والتنهدات
    فجًر النهايات
    وأضاء كهف الشوق والذكريات
    ماذا فعلنا بالنرجس والفل والبتلات
    ماذا صنعنا بصدنا
    وعندنا ,,,, وغرورنا
    ماذا أفادنا سكوتنا غير تكثير الآهات
    وإنكسار اللحن وهطول الدمعات
    أين أصبحنا
    أين أنتهينا
    أين حبنا
    في نهر الماضي فبئس الماضيات
    لملميني جراحاً صارخه
    وأنسجيني من جديد
    أغزليني عطراً يضمك من بعيد
    طرزيني ليله وحيدهً تساوي جميع الليلات
    ----*----
    صهيل الجهات


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    ضيافة

    مشاركات الزوار
    لاجلك زياد.
    بإسم الله أبدأ ولأجل عينيك سأكتب
    وجه طفولي وأنفاس رابية
    عبق من شبق
    أدب جم وذوق رفيع
    أخبرني يا سيدي :
    أفارس هارب من إحدى الروايات أنت؟؟
    أم نجم ساهي وتجلى على سماء حرماني
    فالله الدر فيما يخلق
    ولك الدر فيما تفعل
    لك أيامي
    يا أمير أحلامي


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019