تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2021871
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غربة .
    تمر الحياة أمامنا حافلة بكل فصولهاواركانها
    وكل منا يلعب دوره الحياتيِ بإتقان
    وهذه ربما حقيقة الحياة المرة
    *
    فعندما يخيم الظلام على نفوس بريئة
    يغدو السهل المتاح..
    مستحيلا
    *
    وعندما يطل الخريف على قلوبنا المقفرة
    يزيدها جفافا وألما
    ليمتد ورق الحياة الذابل الى ثنايا أنفسنا
    وخلجاتنا المتعبة
    *
    وهاهي غربة القلب..
    قلب يسكن في غير مكانه
    ونبضات أليمة تخرج لتجد عال....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لن أتوقف عن التفكير .

    مقدمة : بدون .
    الإهداء : إلى كل حفيدات الخنساء .
    ----*----
    (1)
    المرأة في بلدي بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تريد … تكون بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تعشق بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    رغم كل ما يُقال …
    رغم جنازير الفولاذِ … و سلاسل الحديد…
    رغم التقاليد الباليةِ … و المجتمع العنيد …
    بخمسين الف رجل
    (2)
    ألا يحق لي السؤال … ؟!
    أبوكِ رجل أمن …
    أخوكِ دمه فداء للوطن …
    لا … ممنوعة من السؤال …
    هل اصبح التفكير هنا محال ؟ …
    هل التفكير … كفر بالاديان ؟ …
    تباً لهم … و لمن يعبدُ الشيطان …
    (3)
    وأسأل … رغم لجام الحصانْ …
    و جمر المداخنْ …
    و الجثث التي تمتلئ بها المدافنْ …
    من أين لهم هذا ؟! …
    (4)
    أليست الحرية حقٌ للجميع ؟ …
    أليس التفكير حقٌ للجميع ؟ …
    و لماذا درسنا … ؟ …
    و لماذا نحنُ نعيش ؟ …
    لم نحن مجبورون على الخضوع للوالي ؟؟! …
    أليس الوالي أجير عند المسلمين ؟…
    لم لا نراه يقف معنا في الطابور ؟! …
    لما لا نراه في الزحام ؟…
    يقفُ كبقية الشعب المقهور …
    عند باب البنك أول كل شهر … ليدفع فواتيره …
    لما لا نراه يقف عند إشارة المرور ؟ …
    (5)
    وأسأل ..؟
    ولا أجد الجواب …
    إياك أن تعيدي السؤال …
    أممنوعة من السؤال ؟؟!
    بل ممنوعة حتى من التفكير بالسؤال ...
    وأحاول …
    ألا أسأل …
    ألا أفكر …
    وينادي منادي القانون …
    حرية التعبير مكفولة …
    ويصرخ منادي القانون …
    حرية التفكير مكفولة …
    وأحاول أن أتحايل على القانون …
    أن أتوقف عن التفكير … أن أغدو مشلولة …
    (6)
    لا فائدة …
    عن ألا أفكر … لا … لا أستطيع …
    وبعد مده …
    والدي متواطئ مع الجبناء …
    أخي لا تجري في جسمه دماء …
    وكل الموضوع
    خدعة … نكراء …
    ليضحك الجميع …
    ويسكر الجميع …
    (7)
    عندما أردت أن أكون كالنساءْ …
    أن أطيل أظافري كالنساءْ …
    أغير تسريحة شعري كالنساءْ …
    أشارك النساء في الرقص والغناءْ …
    أصبح الجميع … واعظون …
    وتارك الصلاة … أمير المؤمنين …
    متواطئين … متواطئين …
    (8)
    وأخاف من الجلادِ …
    وأخاف من وقع اليد على خدي الرقيقْ …
    وأخاف من الحديثِ …
    وأخاف على شعري …
    و أخاف أن امشي وحيدةً في الطريقْ …
    (9)
    ستظل المرأةُ في وطني بخمسين الف رجلْ …
    رغم سياط الظلمِ …
    و التردد …
    و الوجلْ …
    و سأبقى أنا صامدة ...
    حتى يحين الأجلْ …
    (10)
    لن أتوقف عن السؤال …
    لن أتوقف عن التفكير …
    و اليوم …
    الذي يرفع يده في وجهي أخي الكبير …
    اليوم …
    الذي يُسرق فيه مني قلمي الصغير …
    اليوم …
    الذي أجبر فيه أن أتوقف عن التفكير …
    ذلك اليوم …
    سيكون آخر يوم في حياتي …
    و ليسقط …
    هذا الزمن الحقير …
    ---*---
    بلقيس


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    استانبول 1986

    مشاركات الزوار
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبيالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021