تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 638436
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الوداع..دائما وأبدا .
    الإهداء:إليك أيها العام الماضي..أما زلت تذكر؟؟؟؟
    ---------
    قبل عام..وفي نفس المكان
    بين أوراقي المبعثرة..كانت الدموع حبري
    والأنات المتعبة أوراق من ذاكرتي
    أسطر عليها نزف جراحي
    تأخذني أفكاري المشوشة
    الى لحظات من الأمس
    وتمر بذهني ضحكات قديمة
    كانت تملأ الوجود من حولي
    وأسمع صوتك قادماً من بعيد
    يذكرني بأن القدر قد يحوي شيئاً ما ..
    *
    والآن أجلس في المكان نفسه
    بين ....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ما أجـملك .

    انا الآن
    لا اريد أن اتذكر
    وحتى الآن
    لم أتورط بحياة لم أحلم بها
    لم يسعني إلا انتشال نفسي
    من شىء إلى شىء آخر
    *
    حتى مع الأجوبه التي لم أحصل عليها
    سـقطت علامات الإستفهام
    التي بحوزتي
    في كل مره لا أطرح فيها سؤال
    لكني أبحث عن إجابه
    *
    أدرك الآن أن وجودك
    يخرجني من قاع البئر
    و أنك تمنحني
    كل الذي أحتاجه
    حتى تنبت زهرة الياسمين على جبيني
    *
    أتخيلك بقربي
    أشعر بثورة هذا الإحساس
    الذي يرفعني عن قاع البئر
    هل أنا في القاع
    لا أدرك ما انا فيه الآن
    فقط أرتفع و أرتفع
    نحو الحد الفاصل بين القاع و الفضاء
    *
    إعترافاتي لك لا تكلفني أكثر
    من محبتك أكثر
    هل أطلق لفظا آخر للمحبه
    لا اجد
    *
    أنا أحبك هذا يبرر أن أصرف تجاهك
    كمية أكبر من الذكاء الإيجابي
    و أن أسلك الطريق الذي يؤدي إليك
    *
    لقد أثرت تعبي
    لكن سيأتي دوري لاحقا
    أعدك
    إنك ستطلب مني إلتقاط النفس
    *
    أنتظر الليل
    موعد صوتك
    ما أقتات عليه
    أريد أن أشتعل
    مثل شمعة بطيئة لك
    *
    كنت فقط كامنة
    لا أعرف الشىء الذي أنتظره
    رأيت بين يديك كل عمري الضائع
    *
    كنت قد أوشكت على الإنقراض
    إنتشلتني من العدم المؤجل
    *
    مع هاجس الليل الذي يترقبني
    يدفعني السكون
    نحو إحساس أعمق هنا
    *
    عندما تعتريني أعلى نسبة وجد
    أريد أن أنام
    أصحبك معي
    أترف بك جـسدي
    بل إنك أترفت روحي
    عندما إمتد إليها تخيلك
    يجذبني بنشوه
    نحو نهاية العقل و الجنون
    *
    إنصت إلي قلبي
    إنه يخفق بلا وعي
    يالهذه الروعة التي تدمرني دون شفقة
    *
    أحبــك
    مع فارق أني أصمت
    أغلب ما يحملني الصمت عليه
    أريد أن لا يحتكرني سواك
    *
    إنتقلت نحو منطقة آمنه
    يتحسس فيها خيالي معالم جــسدك
    في البدايه
    هذا ما وفرته لي
    مساحة بيضاء
    *
    أتوق لسكن الوطن الذي وجدته فيك
    أتوق لعناق القلب الذي يرقد بين ضلوعك
    *
    ما أجملك
    --*--
    يارا_فرس


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    مقاومة نظرة

    مشاركات الزوار
    و يحلو ذلك السفرُ.
    على عينيكِ قد نطقتْ

    لنا الآياتُ

    و السُّورُ

    و مِنْ ألوانِكِ النوراءِ

    - سيِّدتي -

    تشكَّلَ ذلكَ القمرُ

    و مِنْ خطواتِكِ البيضاءِ

    مِنْ نبضٍ

    إلى نبضٍ

    تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ

    لأنَّكِ أجملُ المعنى

    فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ

    أمامَ ضيائِكِ الآتي

    ستزدهرُ

    و كلُّ العارفينَ هنا

    أمامَ نقاطِكِ

    اجتمعوا

    مح....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018