تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 621264
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أخفوه بين الحجارة .
    يا سيدي ..
    أبعد أن ملأت
    المجالس جميعها حديثا عنك
    واعترفت أمامهم أنك سيدي
    وأميري
    ومالك أمري
    وقمري
    وضياء عمري
    وأني أنثاك
    التي خلقت لتحبك فقط ..
    وأني حين كتبت
    لا أحد يستحق
    " استثنيتك أنت "
    وحين قلت أني كنت مخطئة
    " تعمدت قصدا حذف أداة النفي ما " كنت مخطئة "
    وحين دعوت الله
    أن ينتزعك من قلبي
    لم أقل أبدا " آآآآآآمين "
    يا سيدي ..
    بعد كل هذا .....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث .


    في يوم بعيد يسكن كتب التاريخ ، حين كانت روما عاصمة العالم
    وقف إمبراطور روماني على شرفة قصره ليقول للشعب من حوله :
    أننا أقوى أمة على الأرض .

    بعد قرون و بينما كان يقف ( موسوليني ) ليقول :
    أن العودة للإمبراطورية الرومانية تمر بالحبشة .
    كان هناك دكتاتور ألماني يقف في شرفة البرلمان الألماني ( الرايخ شتاج ) ببرلين ليقول :
    أننا أقوى أمة على الأرض .
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لن أبقى زهرة .

    بستانك يحوي أزهار 
    يسكنني شكّ .. فأغار!!
    لا ... لن أبقى 
    زهرة مع باقي الأزهار 
    بل سنكون
    زهرتان!!
    ذات الأرض ... و ذات الماء
    نصغي كلانا لبوح المساء
     نسامر ليلاً نجوم السماء 
     تدفـئنا ذات الشمس
    نحكي بشوق أعذب همس
    نتمايل مع أنغام الريح ..
    نتشبث .. نتحدى الإعصار
    نتراقص مع شدو البلبل
     مع ترنيمة أطيار 
    و حين يفيق الليل!
     و يلقي على الكون رداءه
     يتدفق نور النجم
    و ضوء القمر 
    نتهامس ..
    نحكي أحاديث السمر 
    فمعك 
     تحلو ليالي السهر
    تحلو ثواني العمر ,
    ---*---
    التوليب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    مصنع تعبئة التمور

    مشاركات الزوار
    ضفاف فضاء .
    ضفاف فضاء
    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018