تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 575392
المتواجدين حاليا : 8


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا شيء مهم .
    سألت أمي:
    ماذا قالوا في الأخبار؟؟
    - لا شيء مهم ...
    جرحى ...
    قتلى ...
    بضع صواريخ كومة أحجار ...
    صوت مختنق يتوعد ...
    ضحكات في القاعات الدولية تتردد ...
    وبقايا قلب حر تحرقه النار ...
    - لا شيء مهم ...
    لا نملك وطنا ...
    لا نملك حقا ...
    لا نملك أي خيار ...
    وبضع هدايا قد تأتينا لتريح العالم
     من قوم قد ألفوا جرع الظلم بلا استنكار ...
    - لا شيء مهم ...
    ....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أنغام الألم .

    كم تمنيت 
    أن أسكن فؤاداً بشوق يحتويني 
     أتطاير حبوراً مع نبض حالم يناغيني 
    وشغاف القلب هي لي ..!!
    هي لي أغلى دثار
    بقرب الوتين يزداد ثباتي ويزداد يقيني 
    أنّي لغيرك لن أكون !!
     كم تطربني نبضات فؤادك 
    كم تطربني نشوة الانتصار 
    سمعت همساً ...
    يرفّ على وجودي 
    و رأيت ابتسامة جذلى...
    تضيء دروبي 
    أتوسد دفء الحنايا
    و أستند على جدران القلب 
    و أحكي للكون قصة
    خطّها بقلمه الأقدار !! 
    كيف لا ..!!
    و حضورك ؟
    يملأ تجاويف القلب حضورك ...
    يسري مع جداول شراييني ...
     متوهجأ ... حانياً ... دفّاق ...
    ينطبع في ثنايا الروح ...
     اسمك ... و عنوانك ...
    و لحن سطورك ...
    *
    أقرئني ...!!
    حروف قصيدة فخر ...
    بالحب تسمو ...
    أقرئني ...!!
     نثراً تتداعى سطوره شوقاُ ...
    و للأمل يرنو ...
    *
    أخشى زماناً ...
    أندثر كذكرى   !!
    و كماضٍ أغدو ...
    أخشى غياب حضوري  !!
     فأكن كشهاب يومض ...
    لكن سريعاً سوف يخبو ...
    *
    أكتبني في ذاكرة الروح 
    حين تتداعى سطوري ...
     من دفتر حياتك 
    وأنتهي كورقة صفراء عاشت حيناً ...
    ترتشف من فيض غصونك
    ثم تخليت عنها ... فشحب لونها
    آآه 
    لقد بتّ تقسو !
    هاك شِعري ممزوجاً بأنيني 
    هاك همسي ...
    فقد كان بالأمس يحكي حنيني 
    تتكثف ذكرياتي و تتراءى لي كماضٍ ...
    سيعبر مع نهر سنيني
    *
    مهلاً 
    لم نسترسل في ألحان الفراق ؟
    لم يطيب لنا عزف أنغام الألم 
    وقرع أجراس الوداع ؟
    دعني أكسر هذا الناي 
    فما عاد يطربني لحن الشجن 
    سأكون لك كل الفصول!!
    في صيفك 
    سأتجذر كنبت الصحراء
     يزيده الجفاف ثباتاً
    أتشبث بجذوري في لفح الهجير ...
    فأظل صامدة ...
    و أظل عنيدة ...
    و أهذي في مسامع الريح أني ...
    عن صمودي ... عن جنوني ..
    لا .. لن ألين!!
    في خريفك
    سأكون إعصارك
    أنثر رملك ... و أثير موجك 
    سأتنقل بين أبعاد الدنا ...
    أرقب وجودك!!
    في شتائك ..
    سأكون غيمة سمائك ...
    تهمي ودق الشوق 
    و ينساب السديم بين ثناياها ...
    يغمر كونك بالسحر 
    سأصمد لرعودك 
    و أتحمل شرر بروقك 
    فأنا متيمة بك 
    حتى في لهيب شعورك!!
    في ربيعك 
    ساكون فراشة دوحك
    أستاف شذى بتلاتك
     و أتراقص فرحاً
    في أرجائك وفي أجوائك 
    سأحلق في مداك ...
    و أهتف لأزهار الروض أني لك 
    وأني بك أهيم!!
     أعرفت الآن
    من العاشق المجنون ؟
    --*--
    التوليب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    شجرة الرولة التاريخية

    مشاركات الزوار
    الشيء .
    شيء يتعقبتي ...
     شيء يلاحقني ...
    شيء يرصدني ...
    شيء لا أعرف ما هو ? ...
    هذا الشيء ...
    إنه الشيء الذي لطالما خفت منه !...
    أنظر لكي أتبين كنهه ...
    لكنه بلا وجه ...
    ياإلهي ماهذا ؟ ...
    إنه يخنقني يريد سلب روحي مني ...
    أقاوم و إقاوم لكن بلا فائدة تذكر ...
    و ضعت يدي بيني و بينه لكي أبعده عني ...
    لكن يا إلهي أنا أعرفه إنه هو ...
    إنه هو ... لقد عرفته ...
    إنه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017