تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607542
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مزّقَت رسائِلهُ .
    مزّقَت رسائِله ورمتها بعيدا..
    أعلنت عليها الرحيل..
    وأعلنت الغضب..
    لكنها نسيت أن الدفء الذي تركته رسائله
    لا تزال مُستوطنة روحها..
    عصِيّة عن الرحيل!!
    ***
    غسلت يديها بماء بارد..
    وغسلت وجهها..
    تريد مسح قبلته المشتعلة على ثغرها وكفيها..
    ظنت أن المار قادر على إطفاء لهيب شوق قبلاته..
    لكنها نسيت أن حرارة قبلته منبعها حب عميق استقر جوفها!!
    ***
    جمعت كل هداياه..
    أحر....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أنغام الألم .

    كم تمنيت 
    أن أسكن فؤاداً بشوق يحتويني 
     أتطاير حبوراً مع نبض حالم يناغيني 
    وشغاف القلب هي لي ..!!
    هي لي أغلى دثار
    بقرب الوتين يزداد ثباتي ويزداد يقيني 
    أنّي لغيرك لن أكون !!
     كم تطربني نبضات فؤادك 
    كم تطربني نشوة الانتصار 
    سمعت همساً ...
    يرفّ على وجودي 
    و رأيت ابتسامة جذلى...
    تضيء دروبي 
    أتوسد دفء الحنايا
    و أستند على جدران القلب 
    و أحكي للكون قصة
    خطّها بقلمه الأقدار !! 
    كيف لا ..!!
    و حضورك ؟
    يملأ تجاويف القلب حضورك ...
    يسري مع جداول شراييني ...
     متوهجأ ... حانياً ... دفّاق ...
    ينطبع في ثنايا الروح ...
     اسمك ... و عنوانك ...
    و لحن سطورك ...
    *
    أقرئني ...!!
    حروف قصيدة فخر ...
    بالحب تسمو ...
    أقرئني ...!!
     نثراً تتداعى سطوره شوقاُ ...
    و للأمل يرنو ...
    *
    أخشى زماناً ...
    أندثر كذكرى   !!
    و كماضٍ أغدو ...
    أخشى غياب حضوري  !!
     فأكن كشهاب يومض ...
    لكن سريعاً سوف يخبو ...
    *
    أكتبني في ذاكرة الروح 
    حين تتداعى سطوري ...
     من دفتر حياتك 
    وأنتهي كورقة صفراء عاشت حيناً ...
    ترتشف من فيض غصونك
    ثم تخليت عنها ... فشحب لونها
    آآه 
    لقد بتّ تقسو !
    هاك شِعري ممزوجاً بأنيني 
    هاك همسي ...
    فقد كان بالأمس يحكي حنيني 
    تتكثف ذكرياتي و تتراءى لي كماضٍ ...
    سيعبر مع نهر سنيني
    *
    مهلاً 
    لم نسترسل في ألحان الفراق ؟
    لم يطيب لنا عزف أنغام الألم 
    وقرع أجراس الوداع ؟
    دعني أكسر هذا الناي 
    فما عاد يطربني لحن الشجن 
    سأكون لك كل الفصول!!
    في صيفك 
    سأتجذر كنبت الصحراء
     يزيده الجفاف ثباتاً
    أتشبث بجذوري في لفح الهجير ...
    فأظل صامدة ...
    و أظل عنيدة ...
    و أهذي في مسامع الريح أني ...
    عن صمودي ... عن جنوني ..
    لا .. لن ألين!!
    في خريفك
    سأكون إعصارك
    أنثر رملك ... و أثير موجك 
    سأتنقل بين أبعاد الدنا ...
    أرقب وجودك!!
    في شتائك ..
    سأكون غيمة سمائك ...
    تهمي ودق الشوق 
    و ينساب السديم بين ثناياها ...
    يغمر كونك بالسحر 
    سأصمد لرعودك 
    و أتحمل شرر بروقك 
    فأنا متيمة بك 
    حتى في لهيب شعورك!!
    في ربيعك 
    ساكون فراشة دوحك
    أستاف شذى بتلاتك
     و أتراقص فرحاً
    في أرجائك وفي أجوائك 
    سأحلق في مداك ...
    و أهتف لأزهار الروض أني لك 
    وأني بك أهيم!!
     أعرفت الآن
    من العاشق المجنون ؟
    --*--
    التوليب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    السعودية : المدينة

    مشاركات الزوار
    الموت الحقيقي.
    المــوت الحقيقـي




    الموت الحقيقي هو أن تموت وأنت ما زلت حيا ترزق
    ليس بالضرورة
    أن تلفظ أنفاسك
    وتغمض عينيك
    ويتوقف قلبك عن النبض
    ويتوقف جسدك عن الحركة
    كي يقال
    أنك فارقت الحياة

    *********

    فبيننا الكثير من الموتى
    يتحركون
    يتحدثون
    يأكلون
    يشربون
    يضحكون
    لكنهم موتى..
    يمارسون الحياة بلا حياة

    *********
    فمفاهيم الموت لدى الناس تخ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017