تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759416
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    النوم على وسائد الشوك .
    الشك
    هو حياتك
    والشوك لحظات حياتي
    انام
    وحين انام
    احلم بشوككِ يطعن خدي
    احلم ونومي يعانق كوابيس الارق
    احلم كثيراً
    والحلم احتراق جهدي والعرق
    احلم
    احلم والشوك طريق المفترق
    آه
    آه
    ما اتعس الطريق
    النوم في احضانكِ ياسيدتي شوك
    تتقنين الشك
    وتتقنين العذاب
    نحن على المفترق
    لكِ دربكِ ولي دربي
    فنحن لا نلتقي
    الشك
    في حياتك طبيعه
    فضيعه
    مريعه
    ....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    مع الريح .

    الإهداء .... اليه ... قبل دقائق

    مع الريح أتيت ...
    و إلى الضباب رحلت
    ***
    يا غريبي
    تعلمت يوماً .....
    الإقامة في البصيص
    حيث لا ضوء ولا ظلام حقاً
    وعلى حافة الجرح ...
    كان مسكني
    فلا تحليق بعيداً عن الآلام
    ولا تمرغ في وحلها
    فقط التحديق في فراغها السحيق
    ***
    يا غريبي
    يوماً ما التقيتك ....
    مع بدايات زخات مطر
    حملتها ريح دافئة .....
    فتفجرت ينابيع حبك
    من أحضان الصخور
    وزرعت على أعتاب مغاراتي الملتهبة ..
    وردة حمراء
    فأشعلت بها جمر
    بين اللحم والعظم
    وكحد نصل ...
    يأتي رحيلك ليجتز خصب حضورك
    دائما موعودة أنا
    بالرحيل والغربة ...
    بالريح والمسافات
    وتأوهات جوع مخنوق
    في بيادر القحط
    ***
    يا غريبي
    ربما كان لك وجهاً ككل الوجوه
    وكان لي جرح يشبه الجراح
    ولكن حبنا
    لم يكن ليشبه
    إلا المستحيل
    فحين يلفك ضباب غربتك ...
    فقط لتذكر ...
    كم توغلنا في جسد حقيقتنا يوماً ...
    من رسائلي إليه :
    على الطرف الآخر
    من الكرة الأرضية ..
    أشعلت عود ثقاب ...
    فأضرمت النار في بعضي .
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    سباق الهجن

    مشاركات الزوار
    في ذكراكم

    في ذكرى الأحبة

    تذكرت الأحبة والصحاب
    وعصرا كنت اعشقه فغابا
    وأحباب هم الأقمار كانوا
    فأورثني رحــــيلهم اغترابا
    بكيتهم فما أجـدى لقلبي
    وأمسى الدار بعدهم خرابا
    أبي يا خير من حملته أرضا
    ابعد العين تلتحف التراب
    فمن يتلوا كتاب الله فينا
    ومن يا سيدي يحلو جوابا
    ومن يا أم بعدك سوف تحنو
    إذا ســــــدت لي الأيام بابا
    أحن لوجهك الوضاء دوما
    وأسـأل هل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018