تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 822779
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كما الغيثُ إنهمارا .
    ( 1 )
    وَ يَغْزونِي هَوَاكَ كَما
    الغَيْمُ يَغْشَى المَدَى
    أوتادًا بِي لا أملكُ رفضها
    وَ أَيُرْفَضُ السحابُ إن سَكَنَ
    بضعا مِنَ الْسَما ؟
    ( 2 )
    وَ بِ زوايا الفرحِ ألقاكَ
    لِ تبذرُ فِي الْقلبِ (عشقكَ)
    تسقيهِ بِضْعًا مِنْ حنانْ
    كأنهُ انتَ حينَ
    تُعطرُ النسيمَ بِ هَمْسِكْ
    وَ تُسْكِرُهُ بِ صَمْتِكْ
    وَ تخُلِفُنِي مَشاعِرَ ثائرةً
    لا يَحُدُّها ، مكانٌ أوْ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قبل . بعد وما بعد (( شهد العيون )).

    و قبل (( شهد العيون ))

    نور شاحب .. .
    يسكن أهداب حزينة ..
    لعينٍ إنطفأ فيها البريق..
    في أغوار روحي....
    برودة نسجت
    من الظلام غلالة بؤس..
    ما بين الضلوع ...
    أنات كيان ذبيح ...
    تشابكت خيوط الظلام ...
    و انعقدت بأسرار دفينة..
    تنازعها ذكريات ...
    الصمت ....
    القهر ...
    الجوع ..
    و الندم ..

    و بعد (( شهد العيون ))

    موجة عنيدة تعلو في غياهب الروح...
    تلامس القمر ظلاً فضياً ونداءاً رقيقاً...
    بأنامل أمدها مشبوبة .....
    أتلمس ضياعي في أغواره...
    وأذوب وجداً....
    ذات أمسية صيفية شرقية ...
    تشع ومضات النصر من نجومها...
    فرحة بخصب حصاد دفء الأنوثة....
    لتحيله في أعماقي ...
    إشراقة ضياء أبهى فجر...
    الثلج يفور بقايا رحيق
    من دم على شفاه أدماها الشوق..
    يا أنهاره الدفيقة...
    الليلة ...
    إختلطي بإمواج بحاري
     و ابتلعيني في دوامة عشق عند المصب..
    و ما بعد (( شهد العيون ))
    ويوماً ما سترحل مع الشمس.....
    ولن نعود نلم الحنين...
    وبكبرياء خريف......
    أذكرك ....
    و أبكيك بالمسام...
    والى غلالتي أعود ....
    و كضرير ...
    أ ضيع في غياهب
    دروب لزجة كالدمع...
    وب ين جنة وجودك...
    و جمر الفراق..... الآن أحترق...
    و يوما ما سترحل مع الشمس...
    و يوما ما ستعود ....
    وسأبقى لعودتك أنتظر ...
    في شهد العيون ولادة فجر...
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    المدرسة الإبتدائية بأبها

    مشاركات الزوار
    في الظِّلالِ الزينبيَّة


    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018