تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 874897
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عتاب .
    أيها القلب كيف تشقى وتتعب0000000000000000
    0000000000000000 كيف ياقلب في الأسى تتقلب؟
    كيف يجفوك من ظننت خـليلا0000000000000000
    0000000000000000 كـيف ينسى وداد قلب يعذب؟
    كيف يرمى بتهمة الغـــدر قلبا0000000000000000
    0000000000000000 للثريا و للـــــــمــكارم ينســـب؟
    ان قلبي رياض ورد وعســـجد0000000000000000
    0000000000000000 انه جــدول يروق و يـعـــــــــــذب
    و هـــــو فوق الن....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اغتراب الذات .

    متى يمنحني الحلم
    قدسية الحياة؟؟!!
    وينبجس من صخرة المستحيل
    اخضرار لصفرة الذكريات!!

    بعيدا ..بعيدا..

    هروب من ضجيج الذكرى ...

    طافت الروح لشواطئ مترامية
    من الدموع تبدأ مع كل موجة زفير لآهات
    من حنين تنكسر على مد الرمال..

    لتبعث أشواق أبدية ..
    تتمحور في اغتراب الـــذات ...

    محاولة تسكين الترحال
    والهواجس المنبسجة مع كل زفرة
    وشهيق لنسمة هواء تتغلغل بمسام الروح ...

    اغتراب ما زال في إبحار دائم
    يظلل أسقف الحياة
    يفضي إلى كل الاحتمالات ...

    ذات !!

    تحن لعالم مغموس
    بنقاء رفيف الفراشات
    معجون بصفاء
    دمع العيون ...

    حنين لجنون قلب
    يختزل كل الفرح كل الترح

    ذات تتفنن بإغراق
    من حولها بخمائل
    ملونة من الأحاسيس!!
    ---*---
    دهن العود


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    فندق المطار

    مشاركات الزوار
    حنين
    حنين

    أحن لعرق جفت به الدماء
    أحن لجفن به الدموع
    أحن لجرح نمت به الألام
    أحن لصدر طعن بالأشواك
    أحن لدمع سال على خدي فلا تمحه الأيام
    أحن لقلب يكاد يصرخ من شدة الأحزان
    فألف آآآه يا أيتها الدموع الحزينة
    ألف آآآآآه منك أيتها الأحزان الشريرة
    ألف آآآه ألف آآه ألف آه
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019