تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .
 

أنت الزائر رقم : 1029898
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • تعريفات ساخرة
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • حبك القُرصان .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • النزهة الأولى
  • امرأة من حلم .
  • أجمل وجه .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت الصمت .
    زحفت لمخيلتي ذكرى رؤيه قد رأيتها منذ وقت طويل
    نذكرت صوت الصمت
    في ذلك الحلم المضجر
    كنت أمشي بطريق صخري ضيق
    كان الطريق مضاء بآلاف الانوار
    وقد طعنت عيناي بتلك الانوار الساطعه
    هنا لمست صوت الصمت المخيف
    في تلك الليله رأيت آلاف من الناس
    يتكلمون من غير أن يتحدثوا
    يسمعون من غير أن ينصتوا
    ناس يكتبون كلمات وهم يعلمون أن أصواتهم لن تقولها أبدا
    فلا أحد يتجرأ أن ....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :
    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …
    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .
    الإهداء:
    إلي صديقي القديم الذي هاتفني ذات مساء …
    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .
    (1)
    أتي صوتك … يا صديقي …
    عازفاً لحن الذكرياتْ …
    أتى مطراً …
    ليروي تائهاً … قبل المماتْ …
    أتى حُلماً …
    لم أكن أحسبه آتْ …
    صوتك … يا صديقي …
    أعادني....

    التفاصيل


    أنا وفقد أمي


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ...
    في يوم وداع الغالية ...
    المفردات تقف طابور عزاءٍ أمام حزني ...
    لكن المعاني تخونها ...
    فتفشل في تقديم الرثاء كما يجب أن يكون.
    (2)
    هاهو الليل يتنصف ...
    وساعة الرحيل تقترب.
    بهدوء ...
    تحمل سنين العمر وأوجاعه ...
    وتغادر هذا العالم ...
    لم تودعني ولم أودعها ...
    لكنها قالت لي قبل ساعات : في أمان الله.
    (3)
    في الفجر ...
    أنا وحزني وذكرى أمي ...
    ثلاثة ...
    نصلي معاً صلاة الفجر...
    ونُقبْل المآذن التي أتت تعزينا بصوت الأذان ...
    كل المصلين في كل مكان ... يسألون عنها ...
    لأول مرة تأخرت عن الصلاة !.
    (4)
    كرسي الصلاة ... عصاتها ....
    وماء الوضوء ...
    أصبحوا منذ ذلك الفجر أيتاماً.
    (5)
    في الصباح ...
    ضوء الشمس لم يبدد الظلام ...
    مازال الليل يبسط نفوذه ...
    العصافير ترفض مغادرة أعشاشها ...
    والنهار ضل طريقه.
    (6)
    في الظهيرة ...
    تستقبل الأرض ضيفتها ...
    تضمها بهدوء ...
    وصوت المشيعين ...
    يردد دُعاء النوم في رحاب الله.
    (7)
    في المساء ...
    أنا وحزني وفقد أمي ....
    وتأتي الأسئلة ...
    لماذا الحزن هذه المرة أصبح مختلفاً ...
    لماذا صار أكثر قسوة وأكثر إلاماً ...
    يأتي الجواب أنها أمك.
    وهكذا ... فقد أمي يُعانقني بقسوة ...
    يطبق على ضلوعي بحسرة ...
    وحزني ما زال ينسج خيوطه حولي.
    (8)
    إيييييه و آآآآآه ...
    نوتة موسيقى الألم ...
    تعزف لحن الوداع ...
    على مسرح صدري ...
    فتنزف المآقي دمعاً ...
    تنتحر الأشجان وجعاً ...
    والوحشة تسكن المكان.
    (9)
    في يوم الغياب ...
    كل الوجوه غريبة ...
    كل المعاني كئيبة ...
    والأحزان ترحبُ بالأحزان.
    (10)
    لغيابها ...
    تبكي أشجار حديقتها الآن ...
    ورد الياسمين ...
    أوراق البردقوش ... نبتة النعناع ...
    وأغصان الريحان.
    (11)
    التاريخ قبل الرحيل ...
    التاريخ بعد الرحيل ...
    الغياب يصنع الفرق ...
    يُقلّب تفاصيل الماضي ...
    ويُعيد صياغة العمر والزمان.
    (12)
    لم يعد هناك ...
    من يغضب منك ...
    ليغضب الكون من غضبه ...
    فتكتسي الدنيا سواداً ...
    وينقبض قلبك.
    (13)
    لم يعد هناك ...
    من يرضى عنك ...
    فيدعو لك ...
    فتغدو الحياة بساتين فرح ...
    تثمر تفاحاً وعناقيد مرح.
    (14)
    عذراً أمي ...
    كل سطوري تخجل منك ...
    كل حرف يقبل قدميك ...
    ويتقزم أمام هامة فقدك ...
    ليس بإمكاني أن أعبر بما أحسه ...
    أو أن أوفيك حقك.
    (15)
    وداعاً ...
    أستودعك الله يا غالية ...
    نامي في حفظ الرحمن يا أمي ...
    وقبلة لكل ذرة رملٍ تحتويك ...
    وإلى لقاءٍ بين يدي كريم .
    --
    1/6/1432هـ

    لكتابة تعليق


    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    12

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright © eb7ar All rights reserved 2001-2011