أحببتني أو لم
تفعل الآن
لم يعد مهماً
بالنسبة لي كافة
العواطف الإنسانية
ولم أعد أهتم
بالمشاعر الحانية
ولا النغمات
الوجدانية.
* خاطرة مجنونة
تلك التي زارتني على
غير انتظار
واصطحبتني على غير
هدى فرضيت أن أكون
جاريتك التي تتبعك
كظلك وقنعت بأن
أقتتات بفتات
مائدتك * مولاي ..
مشاعري تجاهك
ضرب من ضروب العبث
وصنف من صنوف
الاستحالة فمه....
المقدمة : يُقال
النوم سلطان و لكنه
… بالنسبة لي شيء لا
أحبه و لا يحبني
. الإهداء : إلى
من قالت ذات ليلة : يا
ليتك تنام
. ---*--- حبيبتي
.... تطلبين مني أن
أنام ....أنام
؟!! …ماذا سأقول
للأحلام ؟… عندما
تسألني …عنك … ماذا
سأقول لطيفك ؟… إذا
مر بي …وأنا نائم … أ
أقول لهم غفت عيناي
… دون أن
أدري… سيسألني قلبي
… لم أنت نائم
؟… ألا يهمك …ما يحدث
؟…التفاصيل
هذا المساء .
هذا المساء ... طوفان
الدموع ... يجتاح
أراضي عينيَّ
... يغرق شواطيء
رموشي ... و ينهب
جفاف خديّ . * هذا
المساء ... أرسل ملك
الحزن
... جيوشه من
الهموم ... لإحتلال
عاصمة صدري
. * هذا المساء
... بطرقات نفسي
... بقايا من صغار
الأماني
... تحتضر على
أرصفة الألم
... دكاكين
الشجن منهوبة ... و
قوى أملي منهارة
. ،،،، هذا المساء
، هنا قلب....
في يوم ما ... و
الحلم ... يلتهم
الواقع ... كما الليل
يبتلع النهار
... صادفت
... فتاة قادمة
... من خيمة العامرية
.... تلتف بعباءة
حريرية ... اعترضت
طريقها ... سألتها عن
ليلى !.. ابتسمت
قائلةً : من الغباء
أن تسأل
... امرأة عن
أخرى !! ... : ماذا
تقصدين ؟؟؟ . قبل أن
أجد الجواب ... قرع
على باب غرفتي ... :
أستيقظ أيها الحالم
... كان صوت أمي
ي....
قلمٌ صغير ...
بيد فكرٍ حائر ...
يستمد منه الحياة ...
ليتحرك متأرجحاً ...
صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
*
قلم صغير ...
بين قضبان أصابع ...
تمارس التسكع به ...
بين سطور الورق ...
ليرسم حرفاً خلف حرف ...
يقف حيناً على حافة السطر ...
و حيناً يتخطى السطر ...
نحو فراغِ لا مستقيم ...
فتسبح الكلمة ...
في شيءٍ ...
من عشوائيةِ الإمتداد.
*
قلمٌ صغير ...
بيد فكرٍ مُجهد ...
يمتطيءُ خياله ويُنشد :
هل لي بين الكُتّاب مقعد ؟!..
يُجاوبه الصدى :
كاااان لك بينهم مقعد.
*
قلمٌ صغير ...
يختنق بين سبابةٍ وإبهامٍ ...
على منصة وسطى ...
يترنحُ محتضراًً ...
ودمه ينزف حبراً ...
مُشكلاً على أرض الورق ...
جريمة نصٍ ...
شهودها ... عيون تقرأ ...
وقضاتها ... قلوب قد لا ترحم.
*
قلمٌ صغير ...
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة ...
فأصبحَ عاطلاً بلا جُملة.
--*--
الفيصل
تُوفي أبو بكر الصديق
يوم الجمعة (21 من جمادى
الآخرة 13 هـ 22
من أغسطس
634م)، ودفن مع النبي
(صلى الله عليه وسلم) في
بيت عائشة (رضي
الله عنها)، وقد اختُلف
في سبب وفاته، فذكروا
أنه اغتسل في يوم
حار فحمّ ومرض
خمسة عشر يومًا حتى مات،
وقيل بأنه أصيب بالسل،
وقيل أنه سُمّ،
وقد رثاه عمر بن الخطاب
فقال: "رحم الله أبا بكر
فقد كلف من بعده تعبا". ....
·
إن العصر الذي عاش فيه
عمر بن عبد العزيز رحمه
الله قبيل خلافته كان
كما يصفه أحد الكتاب :
"زمن قسوة من الأمراء"،
كيف لا و الحجاج
بالعراق، و محمد بن يوسف
باليمن ، و غيرهما
بالحجاز و بمصر و
بالمغرب .
·
قال عمر عن هذا الوضع :"
امتلأت الأرض و الله
جوراً".
·
كذلك فيه من الفساد أن
را....