إسترجعت
رسـائلي وفور
إسترجاعي
لـها إنتابني ذلك
الشـعور المسـبق كم
كنت محطمة
أسرعت
الـنظر إلى وجهك هذا
الوجة الذي هربت بة عن
أكوام الحطام أحتضن
الرسائل إلى صـدري لا
آمن أي مكان
عليها كأني أخشى أن
ينتزعها أحد مني أن
ينال من قدســيتها كم
هي ثمـينة لدرجة أني
لا أبيح الـنظر
إليها
كـم الساعة
الآن ؟ لا يهم معك
الأمور معقدة لأنك
يجب أن تظل
مجهول....
·
إن الحضارة نرفض أن
تسايرنا إلا إذا كان
تسايرها معنا ينطلق من
داخلنا ... فقبل أن
تنظف شارعاً ... عليك
أن تنظف قلوب سكانه
ليتبلور معنى النظافة
بداخلهم ... لينعكس
ذلك على مظهرهم … على
نظافة ملابسهم …
وعلى نظافة منازلهم
. عند ذلك سيحافظون
على نظافة شارعهم و على
كل شارع تطأه أقدامهم
.
·
قبل أن تضع إشارة مرو....
·
ذات سهرة قلب
... تقابلَ الوفاء و
الخيانة ... لم يعرفا
بعضهما !.. أشاح كل
منهما بوجهه عن الآخر
.
·
كان الوفاء يستعرض أمام
الضيوف ... مبتسماً
مشرقاً ... يصافحهم و
يقبلهم .
·
بينما كانت الخيانة
... تجلس بعيداً بركن
مظلم ... تراقب
الجميع بخوف .
· ....
ها هو الحزن بعدكِ
... يعود
... ليحتل أراضي نفسي
... من جديد ...
بعد أن ظننت
... بأنني استطعت أن
أحررها ... ها هو
يعود ... يقتل أطفال
الشوق ... و يغتصب
عذارى الأمل بداخلي
... عاد ... لينشر
القلق بفكري ... و
يحيطني بسياجٍ من الهموم
. بعدكِ يا غاليتي
... ليلٌ طويل …
أفكار لست أدري ما
هي ؟… أوراق امتلأت
بحبر قلمٍ ... أرهقه
طول السفر بين السطور …
....
قلمٌ صغير ...
بيد فكرٍ حائر ...
يستمد منه الحياة ...
ليتحرك متأرجحاً ...
صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
*
قلم صغير ...
بين قضبان أصابع ...
تمارس التسكع به ...
بين سطور الورق ...
ليرسم حرفاً خلف حرف ...
يقف حيناً على حافة السطر ...
و حيناً يتخطى السطر ...
نحو فراغِ لا مستقيم ...
فتسبح الكلمة ...
في شيءٍ ...
من عشوائيةِ الإمتداد.
*
قلمٌ صغير ...
بيد فكرٍ مُجهد ...
يمتطيءُ خياله ويُنشد :
هل لي بين الكُتّاب مقعد ؟!..
يُجاوبه الصدى :
كاااان لك بينهم مقعد.
*
قلمٌ صغير ...
يختنق بين سبابةٍ وإبهامٍ ...
على منصة وسطى ...
يترنحُ محتضراًً ...
ودمه ينزف حبراً ...
مُشكلاً على أرض الورق ...
جريمة نصٍ ...
شهودها ... عيون تقرأ ...
وقضاتها ... قلوب قد لا ترحم.
*
قلمٌ صغير ...
ضحيةُ كاتبٍ فقد الفكرة ...
فأصبحَ عاطلاً بلا جُملة.
--*--
الفيصل
·
أسلم في السنة السادسة
من البعثة النبوية
المشرفة .
·
قال عمر رضي الله عنه :
(خرجت أتعرض لرسول
الله ، فوجدته سبقني إلى
المسجد ، فقمت خلفه ،
فاستفتح سورة الحاقة
، فجعلت أتعجب من تأليف
القرآن ، فقلت : هذا
و الله شاعر كما قالت
قريش ، قال : فقرأ {
إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ
كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ
بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ
قّ....
تُوفي أبو بكر الصديق
يوم الجمعة (21 من جمادى
الآخرة 13 هـ 22
من أغسطس
634م)، ودفن مع النبي
(صلى الله عليه وسلم) في
بيت عائشة (رضي
الله عنها)، وقد اختُلف
في سبب وفاته، فذكروا
أنه اغتسل في يوم
حار فحمّ ومرض
خمسة عشر يومًا حتى مات،
وقيل بأنه أصيب بالسل،
وقيل أنه سُمّ،
وقد رثاه عمر بن الخطاب
فقال: "رحم الله أبا بكر
فقد كلف من بعده تعبا". ....