تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .
 

أنت الزائر رقم : 823822
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • تعريفات ساخرة
  • حبك القُرصان .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • النزهة الأولى
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • أجمل وجه .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة للوجع المنسي .
     


    الزيتون يتساقط
    و تنبت من الأرض
    روح الشهيدة
    *
    عائشة تغسل شعرها
    على ضفاف فلسطين
    و التنين يغسل
    تاريخ امة
    *
    تستفيق
     في هذا المساء عشتار
    و بغداد فقدت
     من حزنها أمل الخصوبة
    *
    عائشة
    أيها الجمال البابلي العتيق
    القدس
    تتوشح فرحها سواد
    و التنين
    في هذا الرماد
    يحرق بغداد
    و أسطورة السندباد
    و أرم ذات العماد
    ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل


    امرأة حلمٍ وقلم


    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ...
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ ...
    يحاول التشبْثَ بِقشةِ فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ...
    ليصل إلى يابسةِ نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    *
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف ...
    بمصاحبةِ موسيقى الأفكار ...
    على ساحة ورق .
    *
    كمتصابي ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب ...
    الذي تُعجب به جميلات الحروف ...
    و يحلم الورق بقبلاتِ قلمه .
    *
    بين مرحلتين ...
    مرحلة دخلت أرشيف الذكريات ...
    بكل ما تحمله من سطور و أماني ...
    و مرحلة ...
    ما زالت تحاول أن تكون شيئاً ...
    يمكن أن يؤهلها للدخول يوماً ما لذلك الأرشيف .
    بينهما تاه القلمُ عن سطر الورق .
    *
    و هذه هي ...
    امرأة الحلم ...
    التي تصيب القلب بالحب ...
    فتتداعى له بقية الأعضاء ...
    بالشجن و الذكرى .
    *
    امرأة ...
    يتشكل جسدها كخريطة وطن ...
    تكون به الأشجان مدناً...
    والأمل انهاراً من ألق .
    *
    امرأة قادمةٌ من كتابٍ ...
    على غلافهِ صورة لخيمةٍ عربية ...
    جلس بها امروء القيس يقدم القهوة للمتنبي ...
    و أبن زيدون يطلب من زرياب بأن (يُدوزن) عوده ...
    بقربهما كان عمر بن ربيعة ...
    ينشد الشعر لنزار ...
    بمدخل الخيمة ...
    يقف جرير داعياً الجواهري ...
    و فاروق جويدة بأن يتقدماه ...
    كانت الخيمة صفراء ... كرمال صحراء ...
    تُحيط بها دماء ...
    و ديك الجن يبكي ...
    و ينشد قصيدة رثاء .
    *
    كتابٌ ...
    يحمل بين طيات صفحاتهِ ...
    تاريخ عشقٍ عربي قديم …
    حيث امرأة واحدة ...
    يخلدها شاعر واحد ...
    بقصيدة واحدة .
    *
    امرأة ...
    تنتسب لقبائل تمتهن سبيَّ الحرف ...
    لتصنع عقداً للحروف الهجائية ...
    يُباع في سوق عكاظ بمئة قصيدة ...
    و يُعلق على جدار الكعبةِ ...
    كثامن لوحةٍ شعرية .
    *
    امرأة ...
    مولودة في غرفةِ بيتٍ من قصيدة …
    تحتضن ورقة ، تُرضعها قلم ...
    حتى تبلغ عمرها خمسة عشر سطراً ...
    أو أكثر ...
    فتصل لمرحلة بلوغ نصٍ يعيشُ مرفوعاً بضمة ...
    منصوباً بفتحة ...
    و السكون دائرة ...
    تحيط الحرف بشيءٍ من لغةٍ عربية ...
    تنثر الجمال في فكر من يقرأ ...
    و تعزف النغم في أذن من يسمع .
    *
    امرأة حلم و قلم ...
    ثالثهما حرفٌ ...
    يتشكل كـ (دبلة) خطوبة ...
    تُغني عن رأس (جساس) .
    --*--
    الفيصل

    لكتابة تعليق


    لقراءة النص والردود في منتديات إبحار


    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    فريجدير 1969

    مشاركات الزوار
    معلمتنا فاطمة
    معلمتنا اسمها فاطمة نسميها معلمة الرعب فهي حقا مرعبة حيث أنها عندما تدخل أي فصل كان يصيب ذلك الفصل هدوء غريب ليس له مثيل وعندما تبدأ بشرح الدرس تصغي لها جميع الطالبات حتى تظن إن لا احد في الفصل غيرها ولكنها عندما تغادر الفصل ترتفع الأصوات ويمتلأ بالضحك والثرثرة والتمثيل فتبدأ الفتيات بتقليدها فتلك تقلد مشيتها وهذه تقلد شرحها وأخرى تقلد خطها على السبورة ويتحول الفصل إلى مسرح وتن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright © eb7ar All rights reserved 2001-2011