تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 512302
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كما الغيثُ إنهمارا .
    ( 1 )
    وَ يَغْزونِي هَوَاكَ كَما
    الغَيْمُ يَغْشَى المَدَى
    أوتادًا بِي لا أملكُ رفضها
    وَ أَيُرْفَضُ السحابُ إن سَكَنَ
    بضعا مِنَ الْسَما ؟
    ( 2 )
    وَ بِ زوايا الفرحِ ألقاكَ
    لِ تبذرُ فِي الْقلبِ (عشقكَ)
    تسقيهِ بِضْعًا مِنْ حنانْ
    كأنهُ انتَ حينَ
    تُعطرُ النسيمَ بِ هَمْسِكْ
    وَ تُسْكِرُهُ بِ صَمْتِكْ
    وَ تخُلِفُنِي مَشاعِرَ ثائرةً
    لا يَحُدُّها ، مكانٌ أوْ....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل


    أنعي لكم قلمي .

     
    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار .
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة .
    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .
    --*--

    الفيصل ،

    لكتابة تعليق

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    العودة بين الثلوج

    مشاركات الزوار
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر

    مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ

    خاطبتُ فؤادي

    كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ

    في مرايـا جسدي الأخضرِ

    قد أمسى قـمرْ

    كيفَ لا أعـشـقـُـهُ

    بينَ حـروفي

    في كـتـابـاتـي

    على أجمل ِ شيءٍ

    ذابَ فـيـهِ واستمرْ

    كيفَ لا يدخلـُني

    فصلَ ربـيـع ٍ

    كـلَّمـا صـلَّـى خريفي

    بينَ أصداء ِ هُـيَـام ٍ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017