تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1389159
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما أضيق ثوب النصيب
    لماذا ثوب النصيب دائما أضيق
    من ان يجمعنا مع من نحب
    !!!

    وكأن الليل لم يكن لنا
    وآهات العذارى لم تحم حول حبنا
    والشمس لم تشرق على أحلامنا
    والقمر لم نودعه يوما أدق أسرارنا
    !!!
    وكأن الدنيا لم نكن نملكها معاً
    ونخط على تربها آمالنا معاً
    وسماءها
    لمَّا بكت مدمعاً
    سجدنا
    ابتهلنا
    دعونا الله
    أن نبقى ....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل


    أنعي لكم قلمي .

     
    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار .
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة .
    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .
    --*--

    الفيصل ،

    لكتابة تعليق

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    أول محطة تحلية مياه

    مشاركات الزوار
    تركته
    تركته..
    ثم أني عدت أطلبه
    ثم تركته..
    كنا كطفلين صغيرين
    ومازلت أذكره
    وكيف أنه كان لي وحدي
    وكيف أنه لم يرى غيري
    وكيف أن كلامه كان يعني لي الكثير
    إذ صدقته
    كان الكاذب
    وكان الصاحب
    وكان لي رجلي الوحيد
    وآخر الولدان .. ذاك الوليد
    أحببته صدفة
    فقد عرفته صدفة
    وكانت أجمل صدفة في هذه الحياة
    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019